مثال معاصر
أعتقد أن سوق العقارات الآن عبارة عن فقاعة ضخمة. أما السبب فناجم عن تصميم البنك الاحتياطي الفيدرالي على عدم السماح بهبوط أسعار سوق الأسهم عام 2001 وتحوله إلى كارثة تعزز ذاتها بذاتها. فمعدل التمويلات الاتحادية أقل من 1%، ومؤسسات الرهونات العقارية شجعت حملة الأسهم على إعادة تمويل رهوناتهم وسحب الأسهم الزائدة. كما خفضت معايير الإقراض وأدخلت منتجات جديدة مثل الرهونات القابلة لتعديل معدلاتها، ورهونات «الفوائد فقط» ، و «معدلات جذب المستثمرين» . وشجع ذلك كله المضاربة في الوحدات السكنية. وبدأت أسعار البيوت بالارتفاع، مما ساعد على تعزيز المضاربة، وجعل أصحاب البيوت يشعرون بأنهم من الأغنياء؛ أما النتيجة فكانت انتعاشا استهلاكيا دعم الاقتصاد في السنوات الأخيرة. مرة أخرى نؤكد إمكانية أن نعزو الفقاعة إلى الدائرة القصيرة بين قيمة الأصول وفعل التقويم. ودعيت الدائرة بتأثير الشعور بالثراء.
الانعكاس كمعيار
يشتغل الانعكاس في الحياة الواقعية أيضا، لكن من الأصعب تحليله وإظهاره مقارنة بحاله في الأسواق المالية. أما السبب فيكمن في أن الانعكاس كلي الحضور. فهو لا يشكل انحرافا عن المعيار؛ لأنه هو المعيار. ومن أجل تقدير أهمية هذه النقطة علينا تجنب خطأ الخلط بين الانعكاس ونسق الانتعاش - الانكماش. الانعكاس يأتي متجسدا في العديد من الأشكال والأحجام. هنالك نظرية في الأسواق المالية، نظرية التوازن، كذبتها