بفرقتين هما فرقة مدرعة وفرقة خفيفة يتولى قيادتهما وهذا ما يتطلب منه الذهاب إلى ليبيا بأسرع ما يمكن للتعرف على إمكانيات استخدام هذه القوة الجديدة، وعلم رومل براوختش أن عملية نقل القوات قد نظمت بحيث تصل أولى الوحدات الألمانية إلى ليبيا في منتصف شهر فبراير وسينتهي نقل الفرقة الخامسة الحقيقة في منتصف شهر إبريل وسنصل بعد ذلك آخر قوات فرقة البانزر الخامسة عشرة في نهاية مايو 1941 وتكون القوات عندها جاهزة للعمل وتعهدت الحكومة الإيطالية أن تعمل مقابل هذا الدعم العسكري على تأمين الدفاع عن طرابلس وعن المنطقة الساحلية ما بين خليج سرت وإقليم البويرات حتى الجنوب من هذا الإقليم مما سيسمح لاستخدام التشكيلات الجوية الألمانية في ليبيا، وكان على الإيطاليين تبعا لذلك التخلى عن مخططهم الدفاعي لحماية المواقع التي تغطي طرابلس وأن يعملوا على رفع الوحدات الإيطالية المنقولة تحت تصرف رومل والذي سيمارس عملا تحت قيادة المارشال"غرازياني"وتقدم رومل لمقابلة هتلر بعد ظهر اليوم ذاته. فشرح هنلر لرومل الموقف على مسرح العمليات في الجبهة الليبية بالتفصيل واعترف له بأن مستشاريه قد أجمعوا على اختياري اي رومل لمعالجة الموقف نظرا لأنه الرجل الأكثر قدرة على التكيف بسرعة مع الظروف الخاصة المسرح العمليات في ليبيا ومصر، ثم قام هتلر في المساء بإطلاع رومل على الصحف البريطانية والأمريكية المصورة والتي أسهبت في وصف تقديم الجنرال"ويفل عبر إقليم برقة ولم يحاول رومل إخفاء صدمته من الطريقة المثيرة التي نهج عليها ويفل في تنسيق التعاون بين التشكيلات المدرعة والقوات الجوية والقوات البحرية وكتب رومل إلى زوجته"لوسي"في اليوم ذاته رسالة جاء فيها:"