يتابع رومل مذكراته فيقول:
ثم انقسم القول المحمل البريطاني إلى قسمين استمر الجزء الأول في هجومه شمالا ضد منطقة سيدي براني، بينما اندفع الجزء الآخر نحو الغرب ومؤخرة الإيطاليين.
يعلق ليدل هارت فيقول:
هذا الجزء يتكون من الفرقة السابعة المدرعة وقد تحركت في الواقع منذ البداية وهي منفصلة"."
يتابع رومل كتابة مذكراته فيقول::
تقدمت المشاة البريطانية من الشرق تساندها الدبابات الثقيلة وأخذت تهاجم المواقع الإيطالية في سيدي بزاني، وكان ذلك يتمشى من الناحية الزمنية مع القوات الملتفة القائمة بالهجوم من المؤخرة، ومرة أخرى تدخلت الطرادات البريطانية بمدافعها الثقيلة في المعركة، وانقض كل هذا على الإيطاليين مثل الصاعقة، وفي نهاية الأمر، أبيدت تماما الفرق المشاة الثلاث الإيطالية الموجودة في منطقة سيدي براني، واستمر ويفل في هجومه ولكنه بعد ذلك بوقت قصير اصطدم مع فرقة"القمصان السوداء التي استلمت بعد معركة قصيرة، ولكن الإيطاليون أظهروا شجاعة عظيمة وفي يوم 16 ديسمبر وصل ويفل إلى حدود ليبيا وهزم قوات جرازباني في كابوتزو (1) "
لم تكن دبابات"T"قد واجهت الصحراء بعد ولم تكن المشاة تملك سوى ناقلات برين ورشاشات و هاونات، وكان البريطانيون يتدار کون نقص الأسلحة وعدم کفاينها بالمفاجأة وبإخفاء التحضيرات وبإشاعات تطلق
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مذكرات رومل - المرجع السابق ص