كحروب العرب مع اسرائيل و الصومال مع اثيوبيا و فيتنام مع كمبوديا و الصحراء مع المغرب و افغانستان مع الروس و اخير الحرب الايرانية العراقية، وكما يقال فان كل قطرة دم تهراق في دول العالم الثالث تبث روحا جديدة في مصانع الأسلحة العالمية و تنقذ الشركات الكبيرة کشركة (لاکهيد) لصنع الأسلحة من الإفلاس ولا ثبات هذه الدعوى يمكن ملاحظة الاتفاقيات الكبيرة لبيع الأسلحة بين فرنسا و العربية السعودية التي تبلغ ثمنها 14 ميليار فرانک فرنسي و اتفاقية بيع الأسلحة بين سوريا و الاتحاد السوفيتي و ايصال الأسلحة عن طريق ميناء العقبة في الأردن إلى العراق و اخيرة تصاعد معاملات الأسلحة والمعدات الحربية اثر اندلاع الحرب بين ايران و العراق فهذه كلها تنبئ عن مؤامرة عظيمة لمصانع الأسلحة، ولذلك عبر الامام الخميني عن القوى الكبرى بالشيطان الأكبر حيث يتلاعبون بارواح الشعوب المضطهدة في العالم الثالث و اموالهم و نفوسهم و ينهبون ثرواتهم. ويحرضونهم على المقاتلة بعضهم مع بعض لبعث نشاط جديد في مصانع الأسلحة بسبب الدماء المهراقة ظلا من هذه الشعوب المضطهدة، ولكن هؤلاء المستكبرين اذا كانوا لايجدون لأنفسهم نظيرة في الدهاء او في السياسة - كما يقولون - فليعلموا أن قدرة الله فوق قدرتهم وان ما اقترفوه من الجرائم ستصبح نارا تاخذ بمجامعهم وسيعود مكرهم السئ إلى انفسهم وسيحترق بهذه النار
كل معالم مدنيتهم وحضارتهم، فهل كانت الحربان العالميتان مع 60 مليون قتيل وعشرات الملايين من الجرحى و المشردين في اوربا الا نتيجة الظلم والعذيب وكل ما اقترفه الاستعمار الاوربي من جرائم بحق الشعوب المظلومة المضطهدة في آسيا و افريقيا و امريكا اللاتينية؟ ألا تفهم القوى العظمى هذه الحقيقة؟!
نعم على القوى العظمى ان تسلم لهذه الحقيقة و هي ان الله تعالى سيعاقبهم لاعمالهم الاجرامية مرة اخرى اذا ما استمروا في ظلمهم