من اسقاطها حتى يوم التتويج كان من المقرر ان يتنازل رضا عن شطر من الأموال التي نهبها ابوه و بقيت ارثا له و يدفعها إلى حكومة ايران و من
جانب آخر ترفع امريكا الحجز عن بعض الأموال الايرانية الموقوفة وتبقى قسما آخر لشراء الأسلحة منها وبعد ذلك تبادر الحكومة الإيرانية باطلاق سراح الرهائن، ومع ذلك فان هذه المسرحية كانت متوقفة على انتصار النظام الصدامي في الحرب و اداء دوره في الخطة المرسومة. مؤيد و العراق في هجومها على ايران
حصلت العراق على موافقة ضمنية لبعض الأنظمة العميلة في المنطقة قبل ان تبدا هجومها على ايران و هي: العربية السعودية، اليمن الشمالية، الأردن، امارات الخليج عدا عمان و كانت هذه الدول قد التزمت بمساعدة النظام الصدامي في الحرب الايرانية العراقية، في أواخر شهر اغسطس قام صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية مع كبير مستشار به طارق عزيز - الذي كان معاونا لرئيس الوزراء ايضا - بزيارات مثمرة مع زعماء الدول في المنطقة، وهم: الملك خالد والامير فهد من العربية السعودية والملك حسين من الاردن و عبدالله صالح رئيس جمهورية اليمن الشمالية وحكام الكويت والأمارات العربية المتحدة وحضر اللقاءات المذكورة القواد العسكريين لهذه الدول، وقد اكتسب العراقيون تشجيعا حارا على الهجوم ضد ايران من الوعود المؤكدة التي حصل عليها صدام من هؤلاء و كذلك اللقاءات التي كانت بين زعماء المعارضة لحكومة ايران و بين الشخصيات الحكومية للنظام البعثي العراق. ولم تكتف حكومات المنطقة في لقاءاتها مع صدام بتائيد الهجوم العراق على ايران بل ابدت موافقتها للامور التالية: -
ا- تلتزم اليمن الشمالية بتموين الجيش العراق خلال الحرب بكل ما يحتاجه من الاسلحة و قطع الغيار الروسية و تدفع العربية