التي تقوم بها الانظمة الديكتاتورية الرجعية وسوف يبؤبا لفشل.
ان نص خطاب السيد «عزيز محمد» الذي نشر امس في جريدة برافدا - الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي السوفيتي - يعتبر اهم تصريح من نوعه، يصرح به مصدر عراق منذ تشديد الخلافات بين الاتحاد السوفيتي والعراق (البلد الذي وقع اتفاقية صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي سنه 1972) ، أن الاتحاد السوفيتي يؤمن الجزء الاكبر من الأسلحة التي يستخدمها العراق في الحرب مع ايران، وفي الوقت الذي تمضي ستة اشهر على بداية الحرب فان المسؤولين يعترفون بانه قد وضع تحت تصرف العراق منذ بداية الحرب الى الآن اسلحة جديدة متطورة.
أعلن الاتحاد السوفيتي عن انحيازه في الحرب المذكورة و تحدث ليونيد بريجنيف مرة اخرى عن مساندته للطلب الذي قدمه في الأسبوع الماضي و يقضي بالشروع في مذاكرات السلام بين الدولتين المتحاربتين
انتقدت الصحف العراقية - بصورة غير مباشرة - الاتحاد السوفيتي بسبب فشله في تنفيذ تعهداته تجاه العراق.
ادان السيد محمد الحرب في الخليج (الفارسي) وطلب من الجنود العراقيين الخروج عن الأراضي الإيرانية، وقال: يتعرض الالاف من ابناء وطننا إلى الهلاک، و ان اقتصادنا و صناعتنا والمخططات الصناعية الرئيسية التي وجدت طيلة عشرات الاعوام من جهود واتعاب الشعب العراق، انها واقعة اليوم في منحدر الانعدام، و آن الاوضاع الحيوية لجماهير الشعب العظيمة تسير نحو الانهدام.
السيد «محمد» كان العراقي الوحيد الذي خطب في جلسة مؤتمر الحزب الشيوعي السوفيق.
في سنة 1979 ارسل الحزب البعثي العراقي الحاکم و فده بمعية الشيوعيين الى الاتحاد السوفيتي للاشتراك في الجلسة الخامسة والعشرين