من الولايات المتحدة إلى العراق ... ومما يلزم ذكره ان «نيويورک تايمز» سجلت وجود هذا الشخص في العراق قبل هذا التاريخ. و نستنتج من ذلک انه بعد عودته من العراق قبل أوحين قيام الحرب كان في امريکا و يسهم في التخطيط للحرب, ولا يعلم انه التقى مع اي شخص في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة، ولوان لقاءه مع أعضاء دولة كارتر لم يعد سرا بعد اليوم. لابد من ملاحظة انه بتاريخ 1980
/ 4/ 7 اتخذ الرئيس اجراءات ضد ايران و من ضمنها الغاء تأشيرة السفر الامريكية بالنسبة الى الايرانيين. وبناء على ذلك لم يتمكن الايرانيون من دخول امريکا الا في ثلاث موارد استثنائية:
ا- ان يكون ضمن الطالبين للجؤ السياسي بعد اخذ الموافقة
عليه.
2 -ان يكون له اقارب في امر يکا.
3 -ان يكون مضطرا للعلاج في امر يکا.
واضيف عليها اخيرا مورد آخر بالتوافق بين امريکا و الشاه قبل أن يترك هذا البلد الى «بنما» بتاريخ يناير 1980، و هو أن يكون من أسرة الشاه.
اذن كيف تمكن أويسي من دخول امريکا بعد السابع من ابريل و لماذا؟ كتبت «نيويورک تايمز» أنه بعد مغادرة ايران متوجها اللى بار پس في أوائل سنة 1979 طلب اللجؤ السياسي من الولايات المتحدة. ولكن بالنظر الى قوانين حكومة كارتر فان هذا الدليل لم يكن
كافيا. ربما ساعدنا تقر ير «هنرى اليستون» من «مؤسسه آتلانتا» في توضيح هدفنا، أنه يقول: الايرانيون المطاردون في وطنهم أو الأشخاص الذين يكون حضورهم مفيد للمصالح الوطنية في أمريكا يحصلون
غالبأ على الإقامة والعمل في الولايات المتحدة. لقد قال أحد