الصفحة 15 من 107

البعثي في العراق.

وعدت آمريکا صدامة بجعله بوليس المنطقة، شريطة أن يقضي على النظام الإيراني و يسترجع مصالحها غير القانونية في ايران:

وبهذا الهدف، بدأت آمريکا مساندتها لصدام، لكي يتمكن صدام من متابعة آغراضه التوعية في المنطقة.

ومن جملة الأهداف التي تابعها صدام هونقض الإتفاقية الحدودية بين إيران والعراق لسنة 1975، التي تعتبر شط العرب (اروند رود) الحد المشترك بين البلدين، طبقا لهذه الإتفاقية، وقد سبت الحدود من وسط المياه.

بجانب نقض هذه الإتفاقية، يفكر العراق في أطماع ومقاصد سيئة أخرى منها السيطرة على جزيرتي «وربة» و «بوبيان» التابعتين الدولة الكويت.

وعدت الولايات المتحدة صدامة بأنه يتمكن بكل سهولة من السيطرة على ايران والقضاء على نظام الجمهورية الإسلامية الجديد

توالت الضغوط والمشاكل على بلد ورث مشاكل كثيرة من النظام السابق. وبالرغم من عدم استعداد الشعب والقوى المسلحة في ايران للحرب، و بالرغم من وقوع ايران تحت ضغط المقاطعة الإقتصادية، ولم يسمح الغرب بأي شكل من الأشكال- بورود قطع الغيار والتجهيزات العسكرية إلى إيران، فإن الشعب المسلم في ايران بالإتكاء على الإيمان والاعتقاد بالإسلام، واجه العدو المعتدي بكل بسالة وهزمه في عدة مواقع.

والآن، يمضي أكثر من عام على الإعتداء العراقي على ايران، والشعب الموحد المنسجم في ايران لم يتغلب على المقاطعة الإقتصادية فحسب، بل وتمكن من صنع كثير من قطع الغيار والوسائل العسكرية في الداخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت