الذين تراهم تنطبق عليهم صفات كصفات (الرئيس العراقي صدام حسين ...
الفاشيسة ... الدموية ... حب السلطة والتطلع لها .. معاداة الجماهير الشعبية وقهرها والتحكم على حسابها ... معاداة الدول التقدمية التي تتصدى للاستعمار والامبريالية والصهيونية .. هؤلاء هم اصدقاؤه الحميمون ...
الو تتبعنا (انجازات) صدام حسين (الدموية الفاشية) لما اوفينا لهذا الارهابي حقه من الانجازات التي حققها الشعب العراق الذي لازال متخلفا يعيش في الاكواخ و غارقا حتى اذنيه في مجاري المياه بشوارع بغداد المختلطة بالدماء دماء شعب العراق و شباب العراق ... تلك المدينة التي لا زالت تعيش لياليها السوداء التي بدأت منذ أن تولي صدام حسين السلطة تعيش الماتم والاحزان في حين تعيش زمرة صدام البعثية لياليها الحمراء مع فتايات الليل اغتصابا حينا و برضاهن حيا آخر .. تعيش بغداد شعبها و مواطنيها ليالي البؤس والفقر والحرمان في حين تعيش زمرة البعث الصدامي الحاكم التبذير غير المشروع وصرف الأموال على انفسها في الخارج .. وصرف اموال شعب العراق على الصحف العربية المهاجرة الاوربية كالدستور والوطن العربي ..
اقول ان استخبارات الولايات المتحدة المركزية اعطت صدام الأدوار المرحلية المستقبلية فمنذ أن تولى السلطة - ذلك اليوم الاسود من تاريخ شعب العراق في 14 يوليو عام 1998 م أعطته دور أن يكون تقدميا - ديکاليا نوعا ما - و مصانعة الجماهير العربية التقدمية ومجاملتها على حسابها و حساب جماهير العروبة ...
فتضع صدام التقدمية والبس ثوبا على ثوبه البالي الرجعي