او من وجهة نظر الإتحاد السوفيتي و فرنسا اللتين تمونان العراق بالسلاح والمعدات الحربية، هو عدم تحمل النظام الاسلامي.
أن الجنرال العملاق العراقي صدام حسين؟! قال في نفسه: مادامت أمريكا والاتحاد السوفيتي واوربا لا ترتاح من النظر الى ايران، ومادامت الثورة الإيرانية تسبب القلق والمشاكل الأنظمة اللاإسلامية في العالم العربي ومادمت انا افكر في ان اكون قائد العرب و مادمت لا اتمكن من تحمل ايران الضعيفة ولست بقادر على مساومتها واضافة على ذلك فلا اري مكانا آخر لصرف الدولارات التي حصلت عليها من النفط، وفرصة كهذه لا تتاح لشاب باسل مثلي غير مرة واحدة في العمر ... حدث نفسه بهذه الكلمات، و فجاة هاجم ايران.
ان الامل الوحيد للعراق هو امريكا والاتحاد السوفيتي، اذ انهما لم تتمكنا من تنفيذ المؤامرات و المخططات التي رسمتاها للقضاء على اپيران «بعد انتصار الثورة في ايران. لقد خططت القوتان العظيمتان الشرقية والغربية، هذه المرة بالهجوم على ايران من اجل ايجاد حرب داخلية وكان الخطر الأكثر في هذه الحرب من نصيب اوربا واليابان. لان اور با واليابان تحتاج اكثر من غيرها لنفط الخليج. ولكنها ايضا (اليابان والدول الأوربية) ادخرت النفط بمقدار کاف منذ سنتين. ولا شك أن التخطيط لهذه الحرب بدا مع انتصار الثورة في ايران، وان ... نصيب اليابان والدول الأوربية من بناء و تعمير المؤسسات المدمرة من جراء الحرب اكثر واهم بكثير من مجازفة وخطر عدم تامين النفط الضروري لها. وعلى أي حال فان امريکا والاتحاد السوفيتي تحصلان على ربح اكثر. وقد لاحظنا أن آمريکا والاتحاد السوفيتي - بعد الحرب - حصلتا على فرص اكثر للنفوذ في