ولربما يكون الجنرال بويلتز)، المصدر الرابع ل (رويسلير) ، هو العقيد (هرتز بوينزل) Fonts Bon 30 الذي شغل حتى عام 1939 منصب رئيس دائرة الجارة في القيادة الالمانية العليا، وقد غين لاحقا رئيسا لشعبة تحليل المعلومات في قيادة الجمال الألماني الجنوبي الشرقي الذي كان مقره في (اثينا) . وبصفته هذه كان على اتصال وثيق بالعلاقات العليا في الاستخبارات العسكرية الألمانية (الأبدير) . وقد اشارت وكالة المخابرات المركزية بان (بريتزل) هذا كان مناوئة للنازية وذلك في ضوء ما وصفه به احد الذين عملوا بامرته
ويتضح بان الشخصيات التي حددها (رويسلير) كانت حقيقية. ومن المؤسف أن يكون (غزيفيوس) الشخصية الوحيدة التي كتب لها النجاة بعد انقضاء فترة الحرب ولكنه توفي بعد ذلك. اما سيرته الذاتية التي كتبها تحت عنوان حتى النهاية القصوى، To To Buner End فلم تسلط اي ضوء على هذا الموضوع بالرغم من أنها أوضحت دوره کميل بريطاني خلال الفترة من شباط من عام 1940 حتى كانون الثاني من عام 1945. وقد تمكن في نهاية هذه الفترة من الهرب من برلين منتحلا صفة أحد مسؤولي الجستابو). كما أن مراسلات (لوسي لاتضفي هي الأخرى اي معلومات من شانها حل هذا الاشكال اذ قد القي القبض على(رويسلير) بتاريخ 1944
/ 0/ 11 من قبل الشرطة الاتحادية السويسرية. وقد بني (رويسلير) موقوفة حتى السادس من شهر ايلول عندما اطلق سراحه بكفالة. وبعبارة أخرى فان (لوسي) قد انقطع عن البث اللاسلكي خلال الاسابيع الحاسمة لمؤامرة العشرين من تموز.
وتؤكد ظروف القاء القبض على (رويسلير) ، الذي تم توقيفه بعد مضي شهر بالضبط على توقيف (راشيبل دوبندورفير) المعروفة ب (سسي) . على وجود صلة بين (دورا) والاستخبارات العسكرية السويسرية، اذ عند قيام رجال الشرطة الاتحادية السويسرية بتفتيش منزل (سسي) تم لهم العثور على ثمان وتسعين وثيقة تعود للاستخبارات العسكرية السويسرية، وقد تضمنت جميعها معلومات تتعلق بتحركات القوات الالمانية. كما اكتشف بان هذه الوثائق تعود بصورة مباشرة الى النقيب (مايرفون بالديج) Meyr von