خضع الجميع لعملية غسيل دماغ، وما إن عاد هؤلاء المختطفون إلى الولايات الأمريكية المتحدة، حتى بدأ الرائد مارکو بعاني كوابيس مرعبة، يخيل إليه فيها أنه تعرض للخيانة والقتل على يد أحد حراسه الذي كان يظنه بطلا، ومن دون الخوض في تفاصيل أكثر، فقد اكتشف ماركو أن بعض حراسه يعانون الكوابيس المخيفة نفسها، وأكتشف أيضا وجود مؤامرة خطيرة تشمل غسيل المخ، واغتيال أشخاص وهم نيام، واحتمال اغتيال شخصية سياسية بارزة. تقوم بهذا كله امرأة قوية شريرة (أدت دورها لانسبيري، ثم لاحقا ستريب) كانت تحيك المؤامرات وراء الكواليس.
وبالرغم من أن الفيلم قد حظي بإعجاب منقطع النظير، فإنه أثار قلق المشاهدين الذين قرؤوا عن أحداث حقيقية مثل تلك أو سمعوا عنها. مما حفز الحكومة إلى تعزيز الأمن، فجاءت بمشروع (MKUltra) الذي سنناقشه لاحقا
ثمة فيلم سينمائي أخر يحمل اسم نظرية المؤامرة Conspiracy Theory ، ويتناول مشروع (MKUltra) : بغية حفز المشاهدين إلى التعاطف مع سائق أجرة مخبول يدعى جيري (يؤدي دوره الممثل ميل جيبسون) الذي يحاول جاهدا إقناع أليس المحامية الجميلة الفاتنة التي تعمل في وزارة العدل الأمريكية (تؤدي دورها الممثلة جوليا روبرتس) ، أن ثرثرته بخصوص نظرية المؤامرة صحبعة إلى درجة قد تفضي إلى نتائج مأساوية. ربما تخفي ثرثرة سائق الأجرة المخبول هذا - أحيانا- ذكريات مبعثرة وشخصية غير سوية المنقذ حقيقي لمشروع (MKUltra) : شخص يبدأ بتذكر المزيد، وعندما أدركت أليس أن بعض عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية