جرادة تعثرت بتلال رملية ولم تستطع متابعة سيرها، فأرسل تل على اثر ذلك كتيبة مشاة محمولة من رفح حيث كانت تحاول ضمان خط الاتصال مع السيارات الناقلة للوقود والذخيرة حتى تتقدم إلى جهة الغرب وتهاجم جرادة.
وبعد معركة شديدة تمكن قائد اللواء الشمالي من اختراق دفاع المصريين وتكبد بذلك عددا كبيرة من القلى بما فيهم ضابطي صف وعدد يسير من الدبابات. اما كتيبة الاحتياط التي تعذر عليها مواصلة سيرها بسبب التلال جنوب جرادة فقد واصلت تقدمها نحو مطار العريش حيث اصطدمت مع المصريين ودمرت 10 دبابات وارغمت الدبابات الباقية على
التراجع.
عند الفجر وجد تل نفسه في العريش مع لوائين من المدرعات، ويقول ثل انها كانت معركة ق اسية ألحقت بقواته خسائر ه ائلة نظرا لقوة ودقة المدفعية المصرية المضادة للدبابات.
لقد كان تفوق الطيران الاسرائيلي الذي جعل دخول الاسرائيليين من رفح إلى العريش ممكنا وسريعا. حتى في صباح يوم الاثنين اثناء كان الطيران الاسرائيلي منهما بضرب الطيران المصري والسوري والاردني استطاع قواد القوات البرية الحصول على المساعدة الجوية ضد الحشود المصرية التي كان في وسعها سحق الجيش الاسرائيلي لو كان لها غطاء جوي.