حتى يتزحزحوا عن مراكزهم. نجحت هذه المهمة وتقدمت القوات الإسرائيلية تحت وابل من القذائف المضادة للدبابات التي دمرت عددا من الدبابات واندلعت النيران وتصاعد الدخان الكثيف في شكل عامودي مما ساعد قائد اللواء الجنوبي على الالتفاف حول الطرف الشمالي من التلال وتطويق القوات المصرية التي كانت منهمكة بقاذفات القنابل
الاسرائيلية.
تمكنت القوات الإسرائية من الوصول وراء التلال في الطرف الجنوبي من الخطوط المصرية، لكنهم لم يتبينوا اللواء المصري المتمركز في أقصى الجنوب نظرا لانخفاض الأرض، وراحوا يهاجمون من خلف اللواء الثاني في الشال دون أن يدركوا أنهم ق د تركوا لواء مصريا كاملا في الجنوب.
انفصلت احدى كتائب الدبابات من اللواء الجنوبي الاسرائيلي وهجمت على المدفعية المصرية التي كانت منذ دقائق عرضة لقاذفات القنابل الاسرائيلية، واستطاعت الكتيبة تدمير العشرين دبابة من طراز د ستالين، التي كانت تحمي المدفعية المصرية ثم واصلت هجومها إلى ان اسكتت المدفعية.
بعد ان انجزت هذه الكتيبة مهمتها الأولى كان المفروض