الصفحة 82 من 342

اهتمام القائد بالمشاركة في نشاط الجماعة. اهتمام القائد بأعضاء الجماعة. مصدر سلطة القائد (التعيين أو الانتخاب)

هولاندر، العام 1966) يدل هذا على أن المرؤوسين يميلون إلى تفضيل القائد، الذي يشترك بنشاط في نشاط الجماعة، وعلى كل حال، فهذا لا يعني أن المرؤوسين بريدون بالضرورة أن يكون فائدهم مجرد فرد في الجماعة، وأبرز هذه النقطة فردي، فيدلر، الذي دلت نتائج بحثه، على أن المرؤوسين، لا يرغبون في علاقة شخصية وثيقة مع قائدهم، (فيدلر، العام 1907) .

في تلخيص دور القائد، يبدو من الواضح أن الجماعة، التي يقودها تمارس تأثر على سلوكه، أيضأ، فالرؤوسون لا يقرون، فقط، مسؤولية القائد أمام المؤسسة، بل ويتوقعون منه، أيضا، أن يلبي المتطلبات التي تفرضها عليه المؤسسة، وعلى كل حال، فان المرؤوسين يتوقعون من القائد، أيضا، أن يعني بحاجاتهم، وأن يكون نافعا لهم في تحقيق أهدافهم الشخصية، وأن يكون ودودا في اسلوبه نحوهم، في حين يحتفظ بتفاوت اجتماعي معين، وأن يمارس تأثير قوية داخل التنظيم.

أبعاد سلوك القائد:

يكشف سلوك الدور عددا من وجهات النظر حول سلوك القيادة، إذ يثبت أن القادة أنفسهم يميلون إلى التأثر، وأن ما يفعله القادة يتوقف إلى حد بعيد على ما يظنون أنه متوقع منهم، وأن القادة بعملون، في نفس الوقت، بمقتضى عدد من اطارات الصلاحيات وعلى اية حال، لم يكن هنالك تمييز، في هذه الأدوار المتعددة، بين الأشكال المحددة من السلوك التي تندرج تحت كل منها. فكل منها يستلزم توقعات سلوكية من جانب كل من الاتباع والرؤساء

استهلال التنظيم:>

حاول عدد من المحققين تصنيف هذه الأشكال المختلفة من ملوك القائد وتوفر نتائج بحوثهم اسهامة مهي، نظرا لأن نصنيفاتهم ترتبط ارتباطا وثيقا بالمسؤوليات الرئيسية للقائد العسكري.

في دراسة الطاقم الطائرات أجراها اندرو و، هالبين، يصف بعض الأعمال القيادية على انها استهلال التنظيم، وأخرى على انها اظهارة لمراعاة مشاعر الآخرين وظروفهم. (هالبين، العام 190، ص 19. 22) ، ووجد أن الضباط الرؤساء بتوقعون من قادة الطيران من المرؤوسين أن ينجحوا نجاحة فائقة في استهلال التنظيم وهذا البعد موجه نحو الواجب، ويتعلق بصورة أساسية بالحمام العمل، وتنظيم الجماعة، وبعير الأعمال، والاشراف على جهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت