الصفحة 64 من 342

إن العامل الأول في عملية القيادة هو الفائد، وعلى مدى سنوات عديدة، كان من المفروض أنه الشخص الرئيسي في العملية بأكملها، وكان البحث يميل إلى التركيز على شخصيته، وميزاته الجوهرية، وصفاته، والنواحي البارزة فيه، وبرغم أن التحقيق التالي يميل إلى التأكيد على حقيقة أنه يشكل فقط أحد عناصر المعادلة، فهو، مع ذلك، شخص مهم جدا. وبينها نقر بان انجازه وفعاليته يرتبطان بالجماعة وأوضاعها، إلا أن من المرغوب فيه اكاديمية دراسة المعلومات التي بتزود بها الفائد، وصفاته، وأسلوبه، ومهاراته، بصورة منفصلة إلى حد ما.

إن دور القائد ينطوي على بعض التوقعات من جانب كل من رؤسائه ومرؤوسيه، وتؤدي هذه التوقعات إلى تحديد الكثير من الأعمال والنشاطات التي يجب على القائد أن يقوم بها وهو بدوره، بدخل إلى هذا الدور ميزاته وصفاته الشخصية ذاتها، التي تؤثر في الطريقة أو الأسلوب، الذي يستعمله في ممارسة تأثيره، ويبحث الفصل الثاني دور الفائدة والأساليب المختلفة للقيادة، وتأثيرها على الجماعة.

إن أسس القيادة العسكرية مبنية على قواعد الأخلاق، وآداب المهنة لدى المجتمع الأمريكي، وعلى الأداب العسكرية المهنية، ويصف الفصل الثالث المظاهر الخلقية للقيادة هذا الأساس الخلفي لممارسة القيادة، وبعض مظاهر آداب المهنة العسكرية، وتساعد هذه القواعد الأخلاقية في تحديد واجب القيادة، وتوفير الارشادات، التي يمكنها أن تساعد القائد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت