فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 430

وكان وراء التقدم الكبير في الاستخدام العسكري للمناطيد في الحرب الاهلية ثاديوس. اس. سي. لو"الذي حصل على دعم شخصي مباشر"

من الرئيس الأمريكي النكولن"على جهوده. تضمنت ابتكارات الوضوء الكالسيوم لاغراض التصوير الفوتغرافي ليلا، منظومة المناطيد ذات الاشارة المتألقة وجهاز تكبير الصور الفوتغرافية المتقدم جدا. ومع ذلك وبعد انتهاء الحرب الأهلية، لم تستخدم المناطيد بكثرة للاستطلاع العسكري بسبب عدم امكانية التنبؤ بالرياح، وبسبب ان المناطيد نفسها بطيئة وثقيلة وتصبح اهداف ممتازة للعدو والسبب الأخر لاهمالها هو أنه مع بداية القرن العشرين جاعت تقنية جديدة وطرق جديدة للتجسس من الجو تركت المناطيد بعيدا الى الوراء."

في عام 1904 بدأ المهندس الالماني الفريد ماول"بأرسال الكاميرات الى فوق في الصواريخ وبحلول عام 1912 طور منظومة استطلاع نستطيع ارسال كاميرا ذات استقرار جايروسكوبي إلى ارتفاع 2000 قدم، ثم ارجاعها الى الارض بواسطة مظلة. واعتقد ماول"بأنه اخترع الوسائل النهائية للتصوير الفوتغرافي الجوي ولكنه فوجئ بسرعة بالطائرة في مراحلها الأولية والتي حتى في عام 1912 كانت قادرة على الطيران العالي وتنفيذ مهام استطلاعية اكثر شمولا من صواريخه وعلى الرغم من أن ماول"اختفى بعض الشي في العزلة الا انه كان مستمتعا بملاحظة كيف كان عمله"

في التصوير الفوتغرافي متطابقا يشكل قريب مع علم الصواريخ والتنبؤ بتطور اقمار المراقبة الصناعية.

لقد كان اول استخدام عسكري فعلي للطائرة هو في مجال الاستطلاع ونشأت الطائرات المقاتلة فقط في الحرب العالمية الأولى، عندما تمت قيمة الرصد الجوي المتوفرة عن طريق طائرات الاستطلاع، بشكل كبير بحيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت