السائل. ولم تحمة مثل هذه الحالة من ارساله إلى معسكر السجناء هو و اتباعه العاملون معه. لقد كان المفكرون ذوو المنزلة العالية ضحايا رئيسيين لشكوك ستالين وكذلك أودع توبوليف نفسه السجن. وبسبب الأسطورة التي تحيطه، عمل تو بوليف على الأحتفاظ ببعض قدرته وتأثيره حتى ضمن معسكر السجناء و عندما سمع بحجز كوروليف رتب اموره للذهاب الى المعسكر الذي يحوي على مهندسي الطائرات والصواريخ الآخرين، وفي هذا المكان تبادلوا الأفكار التي بقيت تمثل الجانب النظري لعملهم في حياتهم.
بعد الحرب، بقي كوروليف سجينا إلى حد ما ولكن اطلق سراحه للمساعدة في دراسة صواريخ 2 - V التي استولى عليها السوفييت من الألمان. و استخدم كوروليف ومهندسوه خبرة العلماء الألمان في الصواريخ لفحص عملهم الخاص ومن هذا، في عام 1947 صاغوا أول صاروخ سوفييتي هو
في عام 1948 سجن كوروليف مرة اخرى بأعتباره مفكرا مشبوها ولم يطلق سراحه الا في عام 1953. ومن هنا برز بسرعة في هندسة الفضاء السوفيتيية، وأحدة من فوائد برنامج خروشوف. واهتم"خروشوف اهتماما خاصا بكوروليف ورأى مبكرا أن الرجل كان متجها الى العظمة. وكما عبر في مذكراته نحن نثق بشكل مطلق ب کوروليف عندما قدم افكاره تستطيع أن نرى أنفعالا يحترق في عينه. لديه طاقة و عزم غير محدودين و هو منظم الامع"
وبقدر ما اطراه خروشوف في مذكراته فأنه يبدو أنه لم يثق بشكل تام بكوروليف. وبالنسبة للعالم بقي كوروليف مجهولا. فقط يشار اليه بالعنوان المصمم الرئيسي، وعند الكتابة في الجرائد العلمية. فأنه يسمح له باستخدام