وسائل لأسقاط الأقمار الصناعية المنتهكة. ولذلك قرر كندي وضع غطاء من السرية التامة على برنامج الأقمار الصناعية في عام 1961.
بعد انفجار Sarnos 3 على منصة الأطلاق، اوقف برنامج Samos كله وتم ترحيله رسميا. وكذلك فأن مشروع Discoverer انتهى على نحو مفاجئ بدون اثارة اية ريبة. ومن بين المجموعة الأخيرة وهي (32 , 38) Discoverer وضعت خمسة منها في المدار واربعة منها اطلقت كبسولاتها بنجاح والتي تم استرجاعها كلها. اما آخر سفينة فضائية Discoverer تم اطلاقها فكان في 27 شباط 1962. وكان آخر تسجيل لأول مغامرة امريكية في التجسس الفضائي هو 34 محاولة، تم وضع 26 قمرا صناعيا في المدار (23 منها ذات كبسولات قابلة للاسترداد) وتم استرداد 12 قمرا صناعيا (8 من الهواء، 4 من المحيط) .
وبينما لعبت اقمار التجسس الأولى دورا حاسما في تقليص فجوة الصواريخ وتهدئة ازمة برلين، فأنه يمكن القول ايضا انها إلى حد ما عجلت من ازمة صواريخ كوبا، لأن واحدا من الأسباب التي دفعت السوفييت الى ان يقرروا وضع صواريخ بالستيكية متوسطة المدى في كوبا كان بسبب انهم كانوا يعرفون بأن الولايات المتحدة تعرف انهم مختبئون وراء قدرتهم العابرة اللقارات وهو شيء كشفته اقمار التجسس الأولى، والحجة المخالفة لذلك بالطبع هي انه بدون المعلومات التي توفرها الأقمار الصناعية فقد يتسارع سباق التسلح بشكل مذعور اکثر وبمعدل لايمكن السيطرة عليه.
والمشكلة الأخرى مع اقمار التجسس المبكرة كانت في السؤال حول الشرعية والالتزام بالقوانين. هل كان قصر التجسس مثل الطائرة 2 - U التي