وتوقع البعض بعد ذلك أنه كان في الحقيقة برنامجا
لقمر صناعي تجسسي، واذا كانوا قد فعلوا ذلك فأنهم لن يخبروا احدا عنه مخافة افساد الصورة البريئة للتعاون العلمي السلمي الدولي والذي كان جزءا من برنامج الفضاء في هذه الأيام.
في نيسان 1959، وعندما أصبح القمر Discovereri عديم الفائدة ف ي مداره، تم ارسال Discoverer 2 بزاوية 90 درجة، حيث بلغ الحضيض القمري 152 ميلا، ونقطة الأوج 225 ميلا. وبخلاف القمر السابق، كانت السيطرة عليه تتم من الأرض.
وفي عملية التحضير للجزء الأكثر صعوبة وهو اعادة دخول الكبسولة، يتم تدوير سفينة الفضاء"Agena"180 درجة بحيث توجه بشكل مناسب الأطلاق الكبسولة. بعد ذلك يستخدم نفاثات غازية لأمالة السفينة 60 درجة الى الأسفل، بحيث عند انفصال الكبسولة من السفينة"Agena"واطلاق الصاروخ الكابح، فسوف يتم ارسال الكبسولة الى الأسفل في الغلاف الجوي. كان كل شيء يسير طبقا إلى الخطة الموضوعة، وكان الطاقم الأرضي متعاطفا بشكل مثير. لقد تم توجيه الكبسولة لتهبط في اقصى شمال النرويج، ولولا اللون البراق للمظلة لما أمكن استعادة الكبسولة، على الأقل ليس م ن قبل الولايات المتحدة.
في مايس 1959 جهزت القوة الجوية الأمريكية طائرات نقل بضائع 119 - Fairchild C مع معدات استعادة مصممة من قبل شركة هندسية أمريكية.