وكما كتب ري كلاين"عام 1976 في كتابه اسرار التجسس والعلماء"من السخرية أن السلام في العالم الان يعتمد الى درجة كبيرة على الوسائل الفنية لكل من السوفييت والأمريكان لوحدهما لمراقبة معاهدات التسلح التي وضعت من تقنية الطائرة 2 - U للعام 1955. وعلى أية حال، فأن التوازن في القدرة النووية الاستراتيجية والذي يحمي امن الولايات المتحدة هو مضمون بواسطة جهود الاستخبارات للولايات المتحدة، بالاعتماد على تقنيات الاستطلاع الصوري التي بدأ ضباط وكالة المخابرات المركزية بالعمل عليها في العشرين سنة الماضية.
ويمكن لأي واحد أن يرى أن طائرة 2 - U هي مرحلة التقنية التي استخدمت ليس لشن الحرب ولكن لمنع الحرب. وفي الواقع، فان نجاح الطائرة 2 - 0 ومن بعدها القمر الصناعي كانت مفيدة في تزويد الولايات المتحدة بالاستخبارات عن الهجوم المباغت. ولقد كانت هذه ايضا من نتائج الحرب الباردة، الحرب التي تقائل بواسطة وكالات الاستخبارات، لمعتقدات العالم، التأثير الاستراتيجي والمقاطعات على الخريطة. مثل ه ذه الحرب الباردة للتجسس تتطلب اسلحة باردة، وتعتبر ط ائرات التجسس واقمار التجسس الصناعية البرد الاسلحة كلها.