وو
أوكارم الساحلية. تحت قيادة زعماء يختارونهم بحرية تامة. ولم تكن أرقامهم فط كبيرة جدا. ففي سنة 845 صعدوا نهر السين بمائة وعشرين سفينة، وفي 891 مائتين. فإذا أدخلنا في حسابنا الأشخاص اللازمين لحراسة الأسطول. کنا بازا. جيوش من ستة آلاف إلى عشرة آلاف على أكثر تقدير، وهو ما يفسر فشلهم أمام باريس ذلك الحين، المدينة الصغيرة التي لم تتجاوز الجزيرة cite والتي زد مساحتها حينئذ على 9 هكتارات، ومع هذا فلتفوقهم على الهنغاريين في البحرية كانوا يعرفون كيف يهاجمون القلاع والحصون، فكولونيا. وروين Rouen ، و نانت، و أورليان، و بوردو. ولندن. وبورك، حتى قبل نهاية القرن التاسع، قد سقطت أمام القوة الهائلة أو أسقطت على حين غرة.
وكان غرض غاراتهم الغزو، وخفتهم في ذلك (تکنيکهم) هي خطة الوعول و الضاء: أن يهاجموا دون أن يهاجموا، ويترقبوا فريستهم بصبر، ثم يندفعوا على حين غفلة ويقضوا عليها بضربة واحدة. وهكذا كانوا يختارون بعناية دائما نقطة البدء التي يتخذونها قاعدة يقيمون عليها معسكره الحصين، وفي البدء كانزا بقاتلون راجلين خسب، وحتمين الاشك احتماء القنفذ، على عادة قدماء الجرمان، لكي يقاوموا فرسان الفرنجة ثم استعملوا الحصان في فرنسا في النصف الثاني من القرن التاسع، للتنقل أولا، ثم للقتال بعد ذلك.
هذا الكتبك الذي يلائم نوع سلاخهم (السيف المستقيم والبلعة الطويلة) هو الذي أكهم جدارتهم الحربية، إلا أن بأسهم كان شديدا أيضا لانهم محاربون بإيمان وبأخلاقية سامية. هؤلاء النورمانديون الذين دوخوا شعوب أوروبا الزراعة كانوا مغامرين قد ترکوا دياره وراء النار ومجرة الضنك. لقد كانت الحرب بالنسبة لهم أكل العيش، هنا رأينام