الصفحة 78 من 174

اغسطس - فترة الحصاد ثم جنى الكروم) فلم يكن يدعي للقتال إلا من يمتلكون أربع وحدات من الأرض (مساحتها من 10 إلى 15 هكتارا) وفوق هذا لم يكن الرجال يعبئون إلا من المناطق المجاورة لميدان القتال ? فكانت الخدمة العسكرية في نفس الوقت بكتائب مئوية كما كانت محلية. أما التعبئة العامة Lantweri فكان يمكن أن تحدث في حالة الغزو. والواقع أنها لم تحدث أبدا.

على أن ملوك أسرة شرلمان قد خدعوا في ظنهم إمكان الرجوع إلى النظام الروماني، فإن شبكة الروابط الشخصية هي من القوة، والنظام هو من التشبث بالتقاليد والعادات، بحيث أن الذين سيخلفون بيان سينکرون. كما نكر من قبل ملوك القوط الغربيين في أسبانيا. في أن يستفيدوا في أواخر عهد الدولة بدرجات الخضوع والامتثال - كل لما فوقه. التي سبق أن أقاموها. وهذا أمر صدر في سنة 810 يقول: ليزاول كل رئيس على من دونه تأثيرا سلبيا حتى يطيع هؤلا. أكثر فأكثر - وبقلب راض - أوامر ومباني، الامبراطور .. والزعيم Grand ما الذي كان قد أصبح يسمى الشريف Seigneur - يأتي إذن إلى المعركة على رأس أتباعه، وهي الذي يصدر إليهم الأوامر، ولكنه مسئول أيضا عن خضوعهم النداء الامبراطور. ولكي يزبد هذا في جيشه، يكثر من العطاءات التي تضاعف له الرجال. لذلك يمكن القول أن جنود أسرة شرلمان جنود أحرار.

وقد سار انحلال هذه الأسرة جنبا إلى جنب مع زوال الخدمة الإجبارية فإن الزعماء، يظاهرم رجالهم المسلحون قد عرفوا سريعا كيف بوجهون ضرباتهم للضعاف من خلفاء شرلمان. وستختفي الخدمة الإجبارية لبضع فرون في الغرب. ولكنها لن تعدم أن تترك ذكرى باقية هي: الضريبة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت