بقاء هذه الآلاف المؤلفة من العسكريين، يعمل في دأب جمهور من الأجانب غير الوطنيين، يتكون من الشعوب المطلوبة تحول أهلها إلى رقيق.
وعندما يشرق فر التاريخ على الغالبية من الشعوب الأخرى، إذا بنا نجد أنفسنا إزاء تطور أكثر تقدما. فإن أثينا في عهد بيركليس تحتفظ بالخدمة العسكرية الإجبارية. ويقسم المواطن حين يبلغ الرشد يمين الولاء للوطن: وإني لن الحق العار هذه الأسلحة المقدسة، ولن أتخلى عن زميلي في المعركة وسأقاتل دفاعا عن آلهتي و بلادي، وحيدا أو مع الآخرين، ولن أخلف الوطن و به نقص، بل أموت عنه أكثر قوة وأشد بأساء. .
إنه تحت الطلب من الثانية عشرة إلى الستين. وهو يؤدي بوصفه مجندا Neofalos سنتين من الخدمة العاملة ثم يقيد بين المحاربين المقيدين Hoptiles Catalogue دل من سن العشرين إلى التاسعة والأربعين، وأخيرا يصبح من المحاربين القدماء Preshylator من الخمسين إلى الستين. ومن النادر في حالة الحرب أن تكون التعبئة عامة، فقد كان يكن دائما تقريباستدعاء عدد بعينه من طبقات المحاربين المقيدين بالإضافة إلى المجندين. أما أثناء السر فالمجندون وحدهم هم الذين يؤدون الخدمة العسكرية (العاملة) وهية المقيدين هي التي تكون جيش تحت الطلب. المدينة تعتمد دائما إذن على أبنائها في الدفاع عنها أما المجتمع فقد أصبح مدنيا، ولم يعد الجيش ليختلط بجماعة المواطنين إلا عندما يكون الوطن في خطر. ففي مقابل المدينة المعسكر، كان ثمة المدينة المشتغلة بالفنون والآداب cite Mere des Arts et Lettres التي يحميها جيشها الوطني.
هذا النوع من الجيوش المكون من المدنيين سوف بوجد أيضا بدرجات مختلفة في أقدم ممالك ما بين النهرين، وشعوب الغال المستقلة، وفي روما الملكية؛ حيث رؤساء القبائل Palres هم الرؤساء العسكر برن