اما درماة الفرنجة فيكونون المشاة، وهي جيش محلى يجند من القرى بواقع درام، عن كل خمين نسمة في عهد لويس الحادي عشر، وكان الملك بنقدهم اربع فرنكات في الشهر، وقد وصل شارل السابع هذه الطريقة إلى تجهيز ثمانية آلاف رجل، وهذا المثل في التجنيد الأول من نوه.
فاستحداث درماة الفرنجة، مذا علامة تحول عظيم آخر في المجال الحرب في القرن الخامس عشر، هو. تجديد المشاة،، وهنا أيضا ليست المسألة إحياءا مفاجئا يرجع إلى السويسريين، بل هو تطور مهد له الصراع الطويل بين فرنسا وانجلترا، ثم وصل به إلى غايته النهائية سكان جبال الألب.
لقد كانت واقعة كورتراي Courtrai سنة 1302 انتصارا للمشاة من رجال الفلاندرز على «زهرة فرسان الفرنجة، وعلى العكس من هنا فإن فرسان فيليب دي نالوا Ph . de Vbois بعد ذلك بست وعشرين سنة. كما روي کاسل Cassel - قد أعملوا في جحافل الفلاندرز مجزرة رهيبة. هذه المشاة التي تلتقي. بنفسها على العدو في غير نظام مصيرها الهزيمة، ولم يعمل حسن الإدارة بعد
على تفوقها، وأول ماطرأ عليها من تغير هو ما حدث أثناء الصراع ضد إدوارد الأول ملك إنجلترا (1273 - 1307) ، فقد أل هذا محل القوس المادي arbalele القوس الطويل long box الذي يهدف إلى نفس البعد ولكن
اسرع بثلاث مرات، ومنذ ذلك اليوم والقسى الطويلة rcherie: هي العنصر. الرئيسي في الجيش الإنجليزي، ولكي يستغل هذا التجديد إلى النهاية، أنزل
إدوارد فرسانه إلى الأرض، فورا. وابل السهام الذي يصيب العدو، بتقدم الفرسان الانجليز بمعداتهم الخفيفة. راجلين. لكي يقضوا على العدو.
وظهر تكتيك. الفرسان المترجلين، هنا في فرنا لأول مرة في معركة