وكل فارس يتبعه سائس أو اثنان على ظهر الخيل الاحتياطي. المساعده على الركوب نظرا إلى تقل عتاده الكبير، وليكونوا عونا له أثناء المعركة.
فبالنظر إلى هؤلاء و الرجال النبلاء، كانت قيمة المشاة pedones وما قليلة، ومع هذا فقد وجدوا دائما. وم فلاحون عبام من أراضيه الشريف، ثم فيما بعد أهل المدن les bourgeois من الأقاليم. وتسليحهم بدائي يثير الضحك. الرمح والبلطة، والمقلاع والمنجل. ومكاتهم الحرية. كما أظهر
كفاحهم ضد النورمانديين- تافهة، حتى أنه ابتداء من القرن الثاني عشر تصبح الخدمة الإجبارية لهؤلاء المجندين خدودة بيوم الجمع للجهاد، فلا يستخدم
هؤلاء الجنود القرويون إلافي عمليات البوليس المحلى، وهذا هو أصل الفرق: المحلية التي سوف نكف عن الوحود منذ مابعد حكم لويس الثاني عشر. إن المشاة لتختفي حتى حرب المائة عام.
والرتب العسكرية تختلط حينئذ مراتب المجتمع الإقطاعي. فالزعيم Suzerain ياتي إلى الجيش حاطأ ورجاله، وهؤلاء يلتفون حول و رايته، وهو يأمرهم. إلا أن انتشار نظام والافصال. يؤدى إلى درجات من الخضوع بعضها فوق بعض ما يثير بدوره مشكلة خطيرة. فباستثناء الدرجتين المتطرفين من السلم، الملك وهو الزعيم الأعلى؛ ثم الجندي العادي Tassas vassalorum الذي ليس تحت إمرته محارب آخر أدنى منه، كل الدرجات الوسطى في نفس الوقت زعما و أفصال؛ سادة وأتباع .. القسم بيمين الإقطاع يلزمهم بأن يكونوا عونا لزعاتهم بكل مالديهم من قوة .. فهل كان يصحب كل منهم إذن إلى
ساحة، سيده الشريف كل مالديه من رجال؟ لا مطلقا، وإلا لكان العبه قبلاجدا، وباقي الحرف مناليصحم القانون - ودوعرف ليسمع هذامکتوبا:"إن كلا من الزعما. لابان منه إلا بعدد محدود من تابعيه پسري تحديده ذات"