المتعددة الجنسية النفطية الأمريكية والسياسية والاقتصادية، تسمح بالحصول على ريع عالمي لكن مستواه لا يكفي اليوم التمويل الواردات الأمريكية من السلع من كل الأصناف. اهمية النفط داخل مجال الجزية السياسية تساهم مع ذلك، في تفسير استحواذ العنصر النفطي على السياسة الخارجية الأمريكية. >
يبقى أن معظم الجزية التي تحصل عليها الولايات المتحدة بدون إرغام سياسي او عسكري، وبواسطة طرق ليبرالية تلقائية. المشتريات الأمريكية من السلع، من كل العالم، يجري تسديدها. الفعلة الاقتصاديون الأمريكان، يحصلون من السوق العالمي النقدي، الأكثر ليبرالية -منها كافة، على العملات الأجنبية التي تتيح لهم القيام بهذه المشتريات. من أجل ذلك يبدلونها بالدولار، عملة سحرية، قيمتها لم تنخفض خلال فترة اشتداد العجز التجاري، على الأقل حتى ابريل 2002. سلوك سحري جدا، حتى إن بعض الاقتصاديين استخلص من هذا أن الدور الاقتصادي للولايات المتحدة، عالميا، لم يعد الإنتاج، مثل غيرها من الأمم، وإنما امتلاك العملة.
-عقدة أوناي
في العالم الأصلي للنظرية الاقتصادية، الطلب على العملات الأجنبية، الضرورية لشراء سلع من العالم، يجب أن يقود إلى خفض الدولار، وهو عملة ليس عليها طلب كبير، من أجل شراء السلع الأمريكية، التي تصير أقل فأقل قدرة على المنافسة على مستوى الكوكب، مثل هذه الحركة لوحظت في الماضي القريب نسبيا، في سنوات 70 خصوصا التي شهدت ظهور العجز التجاري، وعلى عكس ما يفكر، في فرنسا بعض