الصفحة 264 من 282

الظهور الحديث لتصور حرب بدون قتلى، من طرف الولايات المتحدة على الأقل يقود إلى منتهاء تفضيلا أصليا المواجهة غير متكافئة، إنه يسلم، ويصيغ، ويزيد في خطورة عدم القدرة التقليدية، البرية، للجيش الأمريكي.

الست هنا احاول اتهام الولايات المتحدة، بأنها غير قادرة على الحرب، مثل الآخرين، أعني بشكل غي، حرب مجزرة الخصومها، ولمواطنيها على السواء، القيام بالحرب باقل التكاليف بالنسبة للنفس وباقصي التكاليف بالنسبة للخصم، يمكن أن ينتج عن منطقي نفعي، مع ذلك غياب تقاليد عسكرية امريكية، بريا، يمنع احتلال الأرض، وتكوين فضاء إمبريالي بالمعنى المعتاد للمفهوم

الجيش الروسي، اليوم تقلص إلى جز صغير مما كانت قوته، الكل يسخر من صعوباته في الشيشان، لكن في القوقاز روسيا في طريقها للتدليل على أنها لازالت تستطيع جي ضريبة الدم من سكانها، وبدعم من الناخبين. هذه القدرة مصدر عسكري من نمط اجتماعي ونفسي، والتي أمريكا في طريقها لفقدانها نهائيا، مع تطور مفهوم حرب بدون موتي.

-جغرافية الإمبراطورية:

في عام 1998، ثمان سنوات بعد انهيار النظام السوفيتي، وقبيل انطلاق الحرب ضد الإرهاب، انتشار القوات الأمريكية في العالم، لازال يتحدد، بشكل كبير، بالمواجهة الكبرى الماضية، اي الحرب الباردة: خارج الولايات المتحدة، نجد 60053 جندي في المانيا - 41257 في اليابان - 35665 في كوريا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت