سوف أتناول، في الفصل القادم، الآليات الغامضة كفاية، والتي بواسطتها، هذه الثروة تنتزع من العالم، ثم يعاد توزيعها، في إطار اقتصاد ليبرالي، لكني أو أكد على مصداقية المقارنة.
امريکا وصلت، ما بين 94 - 2000 مرحلة panem et circenses اكثر ما وصلت مرحلة معجزة الاقتصاد الجيد، اقتصاد الطريق السريع للمعلومات
بالتأكيد أبالغ بعض الشيء، من اجل توضح الحجة، الاقتصاديون الذين يريدون الاعتقاد في السمة الفعالة، والمنتجة حقا، في الاقتصاد الأمريكي، ليسوا مخطئين باطلاق، في المرحلة الحالية، الشيء الوحيد، غير المعقول، هو غياب، أو بالأحرى اختفاء نقاش سنوات 90 - 95، والذي كان أحد محاوره الشك الذي يمس الفعالية الحقيقية للاقتصاد الأمريكي.
منتقلين من النموذج إلى الواقع التاريخي، يمكننا القول أن أمريكا ترددت، خلال السنوات العشرين الأخيرة، بين شكلين من التنظيم الاقتصادي والاجتماعي، الأمة أو الإمبراطورية. أمريكا ابعد من أن تكون قد فقدت كل السمات الوطنية، وتفشل باعتبارها إمبراطورية لكن الواضح أن التسارع في التوجه الإمبريالي، حدث ما بين 90 - 2000 ولتحديد اكبر ما بين 94 - 2000.