مسلمين. ركز موقع"يهود من أجل الله"على هامش يهودي في أعماله، إلى جانب تقارير شخصية للتحول إلى الإسلام وقائمة مفصلة من الروابط المتعلقة بإسرائيل والخاصة بمنظمات حقوق الإنسان والجماعات الدينية المتعاطفة.
يمكن أن ينعكس تعزيز الهويات والقدرة على الربط على المستويات المحلية بالنسبة للمسلمين الافتراضيين. ولئن كانت الإشارة إلى قوى تحويلية تتعلق بقدرة الإنترنت على تحسين المجتمعات تعد من الكليشيهات، فقد تفيد فرص أفضل للدخول على الإنترنت بعض قطاعات المجتمعات المسلمة التي يرى بعض المراقبين أنها محرومة بسبب حواجز النوع (الجندر) أو الثروة أو كليهما. وبما يعكس الاتجاهات العالمية، يدخل عدد أكبر من المسلمين على الإنترنت يوميا، ويشمل التوسع في ذلك النشاط الآن إنشاء مقام للإنترنت داخل بعض المساجد. لن يفسر جميع المراقبين كل تطبيقات الإنترنت باسم الإسلام على أنها تطبيقات حميدة لاسيما تلك التي في المناطق التي لا تعد ولا تحصى من تلك المكرسة للنشاط والعنف السياسي باسم الإسلام.
وفيما يسهل الإنترنت بالتأكيد انتشار قطاع أعرض من وجهات النظر المسلمة يظل عدد من المناطق مفقودا". تظهر عناصر جديدة بانتظام، وغدت إدارة المعلومات مجالا حيويا بالنسبة لبعض وجهات النظر المسلمة. لا تحتفظ كل المواقع بأرشيفات لصفحات الويب يمكن الدخول عليها أو للوثائق السابقة أو تحفظ المواد الرقمية مثل خدمات الأخبار. ثمة غياب للمكتبات المركزية المتطورة للمعرفة الإسلامية على الإنترنت. هذه هي المجالات التي يمكن أن تشهد تغييرا، بحيث تعكس تطورا مطردا في قواعد البيانات ومستخدميها، مع الحفاظ على المواد بأنساق ميسرة للمستخدمين في المستقبل، مولدة بذلك شعورا متماسكا بالهوية والتواصل عبر الإنترنت والذي يمكن فلترته إلى الحياة"خارج الإنترنت"."
بالإمكان توجيه القراء إلى أحد العناصر الأساسية بأحد مواقع الويب. على