الصفحة 415 من 445

والملصقات، وروابط الحملة. وضمت النسخة العربية شعرا عن أبي نضال مؤسس فتح

ساحات القتال الرقمية الفلسطينية: تعليق ختامي

ظل ثمة تناسب بين الإنترنت والحملات الخاصة بالمواقف المتعلقة بالقضايا الفلسطينية والتعبير عنها لفترة طويلة. تعكس هذه المواقف طبيعة الشتات التي يعيشها الشعب الفلسطيني، حيث عمدت شرائح منها إلى استغلال التكنولوجيا باعتبارها وسيلة ناجعة للتواصل بخصوص مجموعة متنوعة من القضايا. ليست كل وجهات النظر هذه إسلامية بالضرورة، الأمر الذي يعكس تاريخ الحركات الفلسطينية المعقد. قد يطلق عليها مسميات متعددة، وليست هذه المسميات دائما مكملة لبعضها؛ قد يكون إسلامي"مسمي واحدا لكنه ليس بالضرورة أولوية للكثير من الناس. وقد يكون تسمية العرب الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل الحالية"فلسطينيين محل تساؤل. ويلعب السكان المسيحيون الفلسطينيون دورا داخل هذه الشبكات والانتماعات وخارجها.

جعلت الطبيعة المتغيرة للشعب، وقضاياه، ومواقعه ضمن مصفوفة دينية سياسية - طبيعة قادرة على الاتصال بالقضايا ذات الصلة، بل وفي بعض الحالات، وجه نحو"العدو"- مسألة الحوار الفلسطيني على الإنترنت مسألة معقدة بوجه خاص. كما تشكل نصا تحتيا مهما للتطورات الجارية في المنطقة. هناك وعي عميق بأهمية الوسيط السيبري لجميع أولئك المرتبطين بالحملات"ذات التوجه الدينية في فلسطين"

تشكل تلك الآلية بديلا لأشكال وسائل الإعلام التقليدية التي تتناول القضايا

الإسلامية الفلسطينية مثل الصحف ووسائل البث. قد تكون بعض هذه الصحف والقنوات مملوكة لفلسطينيين أو لديها مكاتب ومراسلون في المنطقة أو كليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت