الصفحة 355 من 445

بدءا من طرق إعداد المتفجرات إلى أفضل الطرق التي لم يكتشفها أحد بعد للوصول الى العراق. كما ذكر أن الجماعة، كانت بلا شك تعين مواقع نقاط الضعف في شبكات اتصالاتنا السلكية واللاسلكية"."

أراد الجنرال چون أبي زيد بالقيادة الأمريكية الوسطى تقديم سبل لفلترة محتوى الإنترنت لمنع مثل هذه التطبيقات، لكنه لم يشر إلى منهجية ملائمة يمكن استخدامها. بل إن مقترحة على مثل هذا المستوى الرفيع لإمكانية وضع قيود على الإنترنت كان يشير ضمنيا إلى افتقار عميق للوعي بكيفية عمل الإنترنت. اعترف كبار المسئولين العسكريين بأن"القاعدة والإسلاميين الراديكاليين لا يزالون يكسبون الحرب الدعائية ضد الولايات المتحدة، وبأن سياسات إدارة جورج دبليو بوش في الشرق الأوسط، وفشلها الجوهرى في فهم العالم الإسلامي وانعدام الابتكار في استخدام تقنيات اتصالات جديدة كلها عوامل مسئولة."

أشار وزير الدفاع دونالد ومسفلد أيضا إلى أثر الإنترنت على"القضية الأمريكية في العراق:"تكيف الإرهابيون بمهارة على القتال في حروب عصر الإعلام اليوم، لكن أمريكا والديمقراطيات الأخرى لم تتكيف، في أغلب الأحيان ... إنهم يعلمون أن الاتصالات تتجاوز الحدود، وأن تقريرا إخباريا واحدا يمكن أن يضر بقضيتنا - ويساعد قضيتهم، إذا ما عولج بمهارة، كأي هجوم عسكري. كما أنهم قادرون على العمل بسرعة بعدد قليل نسبيا، وبموارد متواضعة، مقارنة بالإجراءات البيروقراطية الواسعة والمكلفة التي تتبعها الحكومات الديمقراطية"."

كثيرا ما ألقي اللوم على وسائل الإعلام لفشل الحملات العسكرية في الماضي لكن من غير المعتاد أن يلقي باللائمة على وسائل إعلام المعارضة في هذه الحالة. فقد اعترفت القاعدة نفسها بنجاح الاستراتيجية الإعلامية. كما أشار إعلان من الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية إلى أن الإنترنت يعمل بمثابة أفضل البدائل للبث التليفزيوني للمسلمين للقيام «بنوع من الجهاد» يشمل الوعظ ونشر المعلومات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت