الصفحة 333 من 445

مسئولين عن شن هجمات في المملكة السعودية في 2003. ارتبطت القلعة أيضا بموقع العالم المسجون سعد بن سعيد آل زعير. احتجز أل زعير منذ 1990 دون محاكمة بسبب هجومه على الأسرة المالكة السعودية، لكن أفرج عنه في 2003. وفي وقت لاحق، أعتقل مرة أخرى في 2004 عقب تصريحات ظهرت على التليفزيون عن الأسرة المالكة السعودية، لكن أطلق سراحه بعد عفو ملكي في أغسطس 2005

ارتبط الفقيه أيضا بلوحة مناقشة للإصلاح، والتي ظهرت بانتظام في إطار مجموعة من عناوين المواقع والبث عبر موقعه على الويب. هناك آراء متضاربة بشأن ولاءات الفقيه ووجهات نظره، التي ليست واضحة في إنتاجه على الإنترنت. تسأل مضاوي الرشيد:"هل الفقيه جهادي سري؟ أم أنه صحوي إسلامي يدعو إلى الإطاحة السلمية بنظام و مجدف»؟ هل هو مؤمن بالجهاد النظري؟ أم أنه مجرد داعية في الجهاد العملي؟"

يبدو أن الحكومة الأمريكية تعتقد أن تعريف"الجهادي السرى ينطبق عليه: في ديسمبر 2004 حددت وزارة الخزانة الأمريكية الفقيه كمزود أموال للقاعدة وجمدت أصوله المالية. أنكر الفقيه الذي ظلت مواقعه على الويب على الإنترنت قائمة هذه الادعاءات. ذكر موقعه هجوما على انتصاره في المملكة السعودية: المشكلة أن السعوديين يستخدمون التكنولوجيا لتتبع واحتجاز المؤلفين والمساهمين غير الجهاديين أيضا. في الواقع أحتجز العديد من الأشخاص المرتبطين بمنظمتنا في الأشهر الأخيرة نتيجة لنقل الخبرة التكنولوجية."

حرم الفقيه على ضمان ألا يؤيد المتصلون أعمال العنف أثناء ما يبثه، لكن المواد الأخرى على مواقعه أكثر إشكالية. ضمت"الإصلاح"مقالات عادية مرتبطة بالحركات الإصلاحية في المملكة السعودية، كما ظهر عنوان"الحركة الإسلامية للإصلاح"على صفحتها الأمامية. احتوت المواد الواردة في الإصلاح"على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت