الصفحة 326 من 445

عن سياسات الولايات المتحدة وبريطانيا الفاشية في العراق وأفغانستان. في أغسطس 2005 لم يسمح لعمر بكري محمد بالدخول مرة أخرى إلى المملكة المتحدة بعد زيارة إلى لبنان، والتي قام بها جزئيا كرد فعل للتشديدات في التشريعات المناهضة للإرهاب والتحريض على العنف، رغم أنه لم توجه إليه أية تهم محددة. واصل عمر بکري محمد البث عبر"البالتوك"من هاتفه المحمول، من بين ما كان يبثه تفسير قرآني أسبوعي بعنوان"مباشر من وسط لندن".

أصبحت قضية بابار أحمد مثالا بارزا بالنسبة لقضية الملاحقات القضائية المتصلة اتصالا مباشرا بإنتاج المحتوى الجهادي في المملكة المتحدة. زعمت السلطات الحكومية أنه على صلة بموقع"منشورات عزام في لندن، كما زعمت أيضا أنه كان يدير مواقع ويب لجمع الأموال وتجنيد المقاتلين لصالح طالبان والمجاهدين. واشتبهت السلطات في أنه كان يشغل مواقع ويب تربط بينه وبين الزعيم الشيشاني شامل باساييف. حاولت الحكومة الأمريكية العمل على تسليم أحمد. سمحت وزارة الداخلية البريطانية بتسليمه، لكن هذه العملية تعثرت حيث واصل أحمد الاستئنافات داخل المحاكم البريطانية والأوروبية في 2008. وأطلقت حملة للإفراج عن أحمد من خلال الويب."

وسواء كان أحمد مرتبطا بالموقع أم لا، فقد كان اعزام صندوق بريد في شمال لندن في الوقت الذي كان الموقع نشطا فيه. ناقش الموقع الجهاد في الشيشان، والجهاد في أفغانستان، وما يرتبط بذلك من تصريحات. كان هناك نسخ لبيان حول الجهاد العسكري يستند على أعمال عبد الله عزام، وهو إعلان الحرب ضد الأمريكيين الذين يحتلون"أرض الحرمين الشريفين، ورسالة من أبن لادن، كانت هناك أيضا وثائق دينية مفصلة للغاية تستكشف مبررات الحملات والقتال في سبيل الله، وذلك باستخدام لغة مشحونة بالعواطف ومحاولات شرح المصطلحات الدينية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت