الإنترنت بؤرة اهتمام ومراقبة من قبل جهات تنفيذ القانون، رغم أن هذا لا يؤدي دائما إلى اتخاذ رد فعل. استخدم أبو حمزة المصرى الإنترنت على نطاق واسع كأداة لعرض وجهات نظره حول الجهاد والصراع تشمل تسجيلات صوتية لخطبه وتوجد هذه التسجيلات على موقع"أنصار الشريعة."
من البنود الرئيسية في لائحة اتهام أبي حمزة التي أعلنت في وقت لاحق كانت الادعاءات المرتبطة ببيانات استفزازية على الإنترنت بشأن اليهود وغيرهم، إلى جانب اتهامات تقول بأنه كان يدعم القاعدة. أورد موقع"أنصار الشريعة اتهامات بأن أبا حمزة تعرض للتعذيب أثناء احتجازه. كما نشرت شكاوى من أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا احتلت المركز السابق لأنشطة أبي حمزة، وهو مسجد فينسبري پارك في شمال لندن. وفي ثنايا هذا الخطاب، كانت هناك جلسات عبارة عن أسئلة وأجوبة حول جواز الهجمات الانتحارية والشروط التي ينبغي توافرها في الفرد حتى يكتسب اسم الم."
وجه إلى أبي حمزة في نهاية المطاف من جانب السلطات الأمريكية مجموعة متنوعة من الاتهامات تتعلق بالزعم ببناء معسكرات تدريب للقاعدة في ولاية أوريجون، واستخدام الويب كأداة للحصول على التمويل اللازم لطالبان، لكنه رغم ذلك أحتجز في الحبس الاحتياطي بالمملكة المتحدة في 2004. وفي 2006 أدين في المملكة المتحدة بعدة تهم، من بينها إثارة الكراهية العرقية والتحريض على القتل وحكم عليه بالسجن سبع سنوات. وضع أنصار أبي حمزة قبل إلقاء القبض عليه وسجنه خطبه التي ألقاها في مسجد فينسبري بارك وأماكن أخرى على الإنترنت، مع إنشاء أرشيف المواد. وبقي عدد من مقاطع الفيديو المحاضراته (باللغة الإنجليزية) على الإنترنت بعد أن استبعدته لجنة المسجد منه. عاود موقع"أنصار الشريعة الظهور مرة أخرى في يناير 2005 بعد إغلاقه في 2004، لتظهر به في وقت لاحق رسائل داعمة متفرقة."