استخدم الويس عطية الله وأخرون النت للهجوم المباشر على قادة أوروبيين كما انتقدوا بشدة أيضا المصالح الصحوية السعودية. وصف المعلق الإسرائيلي روبن باز الذي تركز عمله على عدد من هؤلاء اللاعبين الجهاديين كيفية تطوير لويس عطية الله""الهالة"أو"سمة"قد تنسب له ولغيره من شخصيات الويب، كما برز بوصفه المفسر الأبرز لاستراتيجية القاعدة، وعالم يحظى بالإعجاب بين الجيل الأصغر من مؤيديه. معظم القراء لا يعرفون اسمه الحقيقي. نجح"لويس"حتى الآن أن يظل شخصية غامضة، وتزيد هذه الهالة من شعبيته، إلى جانب أسلوبه الموهوب باللغة العربية وقدرته على غرس الكثير من التفاؤل في أذهان قرائه".
تحاور پاز مع"لويس عطية الله"ونشر النتائج على موقع منظمته. توقفت أنشطة"لويس عطية الله على الإنترنت، وأشار مقال بصحيفة"الشرق الأوسط في أكتوبر 2005 إلى أن"لويس عطية الله كان عراقيا يدعى"عمر حديد قتل في العراق ليعيش اسمه المستعار بعد وفاته. اعتمد هذا التحليل على رأي من مصدر مجهول. بينما أشار مقال في وقت سابق من وكالة أدنكرونوس الدولية إلى أن"لويس عطية الله هو في الواقع يوسف العياري، زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية حتى وفاته في 2003. ليس هناك أي سبب وراء عدم ظهور الاسم المستعار مرة أخرى، سواء كان"لويس عطية الله الأصلي هو المسئول عما ينشر به أم لا. وإذا كان قد مات، فإن أفكاره مازالت تحتفظ بقدرتها على التداول على الإنترنت.
وفي أماكن أخرى، كان آخرون يستخدمون النت لعرض رسائلهم الجهادية الجماهير متنوعة. استخدم"عبد العزيز المقرن فضاء الويب لإرسال بيان إلى سيلفيو برلسكوني:"تعلن الرسالة التي نشرت على موقع إنترنت ونسبت إلى"عبد العزيز المقرن"، زعيم تنظيم القاعدة بالمملكة العربية السعودية، مسئوليتها عن الحصار الدامي الذي فرض على مجمع سكني في عطلة نهاية الأسبوع بمدينة الخبر النفطية السعودية الشرقية، والذي راح ضحيته 19 من الأجانب وثلاثة سعوديين.