فترة زمنية أكبر بين فترة الملاحظة وكتابة أي تحليل. فقد يكون الأثر خفا وغير واضح، وربما يكون قد تمازج مع عوامل أخرى عديدة.
يظهر هذا الكتاب في سياق من الدراسات الدينية، الذي يعد فيها تخطيط الظواهر المعينة وتحديد المجال من عناصرها الأولية. وهذا يوفر مؤشرات لاتجاهات وتغيرات معينة مرتبطة بإعادة الربط بين شبكات الإسلام، استنادا إلى الرصد المستمر لمجموعة من المواد على شبكة الإنترنت. يأمل الكتاب، رغم أصوله المعرفية، أن يكون ذا صلة بمن يدرسون في المجالات الأكاديمية الأخرى والذين ربما يقاربون هذا الموضوع من وجهات نظر مغايرة.
أنا أدرك، من خلال مناقشة هذا البحث وتقديمه في عدد من السباقات الأكاديمية في المملكة المتحدة وغيرها، أن هناك توقعات ومناهج مختلفة تجاه الإسلام والمسلمين وشبكة الإنترنت. ليس في نيتي، في هذه المرحلة، تقديم معايرة علمية قابلة للقياس للقدرة التحولية أو أثر الاتصالات الحاسوبية على الإسلام والمسلمين أو في البيئات الإسلامية السيبرية. فتحديد الإجراءات يتطلب عمليات مسح وموارد دولية واسعة النطاق.
تتطلب أية دراسة الجماعات المستخدمين دراسة دولية ضخمة لفحص العلاقة بين مخرجات الإنترنت والسلوك خارج الإنترنت ضمن السياقات الإسلامية المختلفة. ومثل هذه الدراسة تتطلب عدة سنوات من الجهد المتواصل من فرق من الأكاديميين من شتى التخصصات. يتطلب هذا العمل، كما هو الحال بالنسبة لأي عمل ميداني، قدرا كبيرا من الوصول إلى الأفراد شخصيا - في مجال موضوع قد لا يكون فيه المستجيبون والمشاركون بالضرورة على استعداد للكشف، أو قد لا يشعرون بالارتياح وهم يقدمون معلومات شخصية حساسة عن عادات تصفح الإنترنت واختيارات أسلوب الحياة الإسلامية. قد تكون هناك تضاربات بين الأجوبة المتوقعة والبيانات المعروضة. والمأمول أن يساعد كتاب"مسلمون افتراضيون"في توجيه البحث في هذا المجال في المستقبل، ويكون بمثابة دليل