المقدمة ماكرة وفاعلة، وتتمشى مع جيل متعلم ومثقف رقميا في سياقات متغربنة. يعني تنويع المواقع احتمال وجود المواد الجهادية بالعديد من اللغات. بعض المواقع غير الضارة قد تجذب القارئ إلى إطار من المواد المكثفة والتفصيلية التي قد تشجع التجنيد والدعم اللوجستي بالنسبة للشخص القابل للتأثر بمثل هذه المواد.
القابلية للتأثر موضوع رئيسي هنا، ومع عدم توفر دراسات حالة تفصيلية تتعلق مباشرة بالتجنيد على الإنترنت، لا يسعنا سوى تقديم افتراضات. يشير مارك سيد چمان إلى أن الإنترنت وحده ليس كافيا، وأن الاتصال وجها لوجه والتفاعل الاجتماعي عبر مجموعة متنوعة من الشبكات عنصر أساسي من عناصر الأنشطة الجهادية في مراحل مختلفة. وعلى الرغم من أن دراسات الحالة التي يعرضها سيدجمان عن"الجهاديين السلفيين مقنعة، لكنها لا تمثل النت بوصفه عنصرا مهما لأي نمط من أنماط التجنيد. هذا لا ينفي التأثير اللوجستي لتكنولوجيا المعلومات على 9/ 11 وغيرها من الحملات، نشر كتاب سيدجمان في 2004؛ وربما تظهر إلى النور قضايا ومعلومات لاحقة تلقي مزيدا من الضوء على هذه المسألة. أود أن أشير إلى أن مواد الإنترنت توفر مقدمة مباشرة عن المواد الجهادية، ويمكن أن تحفز الانتماءات في القراء الذين يتشاركون في ملامح معينة."
يذكر سيدجمان بعد نشر كتابه أن الإنترنت أستخدم ليشير ضمنيا إلى تماسك ونشاط تتسم به القاعدة وأنشطة تقوم بها أكثر مما يعكسه الواقع، رغم أنه يبدو أن هذه النظرية تنفي الأنشطة التي تجري باسم القاعدة في العراق و تفجيرات لندن في يوليو 2005: ادعي سيد چمان أن القاعدة - ميتة من ناحية العمليات - ولم يعد لديها اليوم أية شبكة: «عملياتها غير منسقة كما أنها تستخدم الإنترنت لإنشاء مجموعات الدردشة وإعطاء الانطباع بأنها لا تزال قوية، لكن هذا ليس صحيحا. لم تعد لديها القدرة على إلحاق الضرر بالولايات المتحدة
تتوقف صدقية هذا الطرح على العناصر التي يعتقد أنها تشكل أية شبكة