يستهدف أتباعا وقراء ومشاهدين يعملون في سياقات متنوعة. عالجت القضايا الخطيرة، وبررت الحملات، وعرضت الأخبار ووجهات النظر مباشرة مستهدفة الحكومات ومعارضيها من خلال الإنترنت. جرى ذلك من خلال تطبيق الرموز الدينية أو انتحالها وتفسير اللغة والمعاني القرآنية. وقد ينجذب غير الراغبين في دراسة المنشورات الجهادية أو غير القادرين على ذلك إلى عروض الوسائط المتعددة التفاعلية الديناميكية، والتي يمكن أن تساعد على إحداث استجابة عاطفية بين بعض القراء.
أتاح الويب فرصا تسويقية غير مسبوقة بالنسبة لكيان القاعدة والتنظيمات المرتبطة بها، والتي اعتمدت بشكل لا واع على استراتيجيات التسويق المرتبطة بالمبيعات عبر الإنترنت. تصمم المواقع لنشر رسائلها بسرعة، من خلال الصفحات سريعة التحميل وواجهات الرسوم البيانية فضلا عن اللوجوهات والرموز المألوفة. وتشمل هذه المواقع دلالات محددة مرتبطة بالقاعدة وصور المؤدلجين والنظرين هناك فرص عديدة للحصول على العضوية والمشاركة، إلى جانب روابط لمزيد من المعلومات والمواقع المرتبطة بها. كما يجرى تحديث المحتوى بصورة متكررة التشجيع الزيارات مرة أخرى. وقد تعتمد المواقع على مستويات عالية من التفاعل، إلى جانب آخر صيحات التقنيات المتطورة، وتسمح اعتبارات التصميم بالدخول على المحتوى على برامج وواجهات بديلة، بعيدا عن أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
الشبكات الجهادية في الفضاء الافتراضي
استلزم البحث في الشبكات الجهادية في الفضاء السيبري تطوير مناهج جديدة
الدراسة الإسلام والشبكات الإسلامية، وهذا مجال متعدد الحقول المعرفية، يضاف إليه مناطق لم تتمثل من قبل بالأكاديميا والأبحاث التي تسهم في هذا الخطاب. من الجلى أن هناك دوافع ومنهجيات متنوعة مرتبطة بهذه المناقشة.
على سبيل المثال، أسهم العمل الأكاديمي نو التركيز الأمني في هذا المجال