لعب المطورون والمستثمرون في وادي السيليكون دورا غير إرادي لكنه حاسم في الترويج للجهاد - في نواح كثيرة بما لا يقل أهمية عن دور المؤدلجين الإسلاميين الذين يحثون على الجهاد والذين يتبنون تفسيراتهم للحرب، أثناء الدعاية لأجهزة كمبيوتر مركز الميديا، جرى الترويج لإحدى حملات ميكروسوفت ويندوز 2005 تحت شعار"ابدأ أي شيء، لكن لم يقصد إدراج الجهاد في تلك الملحوظة الدعائية. من المفارقات الجمع بين تكنولوجيا يهيمن عليها عملاق الصناعة الأمريکي متعددة الجنسية وشبكة أنشأتها جزئيا للأغراض العسكرية الأمريكية منصة جهادية كانت تحمل اسم قاعدة بيانات حاسوبية. ومع استفادة مطوري المواقع الجهادية من أحدث برمجيات تطبيقات ويب 2.0، وأدوات الشبكات الاجتماعية، وحزم برامج تحرير الأفلام، ونظم قواعد البيانات وتكنولوجيا تليفون"