المدونات الإسلامية، والتي تعكس التأثيرات التاريخية والثقافية والدينية. ينعكس هذا في الفضاء السيبري الباكستاني الذي يضم مدونات باللغات الإنجليزية والبنجابية والأوردية والعربية. شهدت باكستان ظهور عدد كبير من المدونات، من بينها تلك التي ينظمها مع المقيمون والمغتربون، والشعب في الشتات الباكستاني المسلم. وهناك أيضا قطاع غير مسلم في الفضاء السيبري الباكستاني. قدم المدونون الباكستانيون مصادر للمدونين من أصل باكستاني"، وأوردوا بها أكثر من 100 مدون باكستاني، من بينها مدونات باللغة الأوردية. ويتسم المحتوى بلغات باكستان المحلية بأنه محدود."
يسعى الكثيرون إلى تعاطي القضايا السياسية والدينية، إذ ينظرون إلى التدوين بصفته يوفر مستوى من الحرية لا تسمح به وسائل الإعلام الأخرى وتعتبر مدونة"كل شيء عن باكستان خير مثال على ذلك. كان عادل نجم مؤسس المدونة في 2006 ومحررها جزا من الفريق الذي تقاسم جائزة نوبل مع أل جور لما قاموا به من عمل حول سياسة تغير المناخ. علق فريق كل شيء عن باكستان على القضايا الباكستانية بانتظام، فيما تناول أيضا تاريخها من خلال العديد من الصور والمقالات، أجرت"كل شيء عن باكستان"استطلاعات الرأي على المدونات حول مختلف القضايا، مع التركيز على الاهتمامات السياسية في باكستان، حيث"قيمت"قيادة الرئيس مشرف. وفيما كانت الأخبار تيارا تحتا في المدونة، ظهرت قضايا ثقافية أخرى بقوة. أوضح الكاتب أن القصد من وراء"كل شيء عن باكستان الإحاطة بباكستان من جميع أبعادها بما في ذلك سياساتها، وثقافتها، وتفاصيلها التافهة، وجمالها، ومازقها، وشعر وجهها، ورعوها المعممة، وبراقعها المستديرة، ومشاهير عارضيها الذين جابوا العالم، ومصرفيوها الناجحون للغاية، وفرق الروك بها، وقالوها، وشعراؤها، وبائعوها الجائلون، وسياسيوها المخادعون، وموظفوها الحكوميون المتأمرون، وشعبها الذي لا يلين - من حيث الجوهر، كل شي باكستاني"."