الصفحة 226 من 445

هناك حضور شخصي کثيف في بعض المدونات من السعودية يوفر نوعا من

الانفتاح (وأحيانا يلقي الضوء على الحياة في المملكة: حملت مدونة"سوالف الصاحبتها فروحة عنوانا فرعيا هو"الثرثرات اليومية لمزة «سعودية عربية منهكة ومقهورة وضجرة. عرضت مدونتها صورا فوتوغرافية، ملتقطة عادة بالهاتف المحمول، وتعليقات باللغتين العربية والإنجليزية حول قضايا عن الحياة والهوية داخل المملكة. كانت فروحة، صاحبة المدونة البالغة من العمر وقتذاك 20 عاما من القصيم في نجد، تعيش في الرياض بعد أن قضت فترة نشأتها بولاية فرجينيا. وبين صور مولات التسوق والمتسوقين، كانت فروحة تدردش حول قضايا زي السعوديات ردا على أسئلة القراء، لتضمر مفارقة ارتداء نظارات شمسية ماركة ديور"على الحجاب."

بحثت فروحة أيضا قضايا الدين في المملكة، ومن بينها الآراء السلبية التي يراها بعض السعوديين بشأن المتحولين للإسلام ومناقشة القيود التي يفرضها الناس على الأفراد في نجد. بصراحة تامة، سئمت سماع (لكن ابن باز قال كذا عن الشيعة) ، أو (لكن ابن عثيمين قال كيت عن قيادة النساء للسيارات) . ابن باز شيخ جليل، وكذلك نظيره ابن عثيمين. حظى كلاهما وسيحظيان باحترامي التام فكلاهما من العلماء المنتجين الذين أسهموا كثيرا في الإسلام الحنبلي، إلا أنهم ليسوا أنبياء ولا ألهة. إنهم بشر مثلنا تماما، ولو أردنا أن نختلف معهم، فنحن في نهاية المطاف أحرار في هذا"."

ما إذا كان هذا الرأي حول مشاهير العلماء الإسلاميين السعوديين ومذهب الفقه الإسلامي الحنبلي يمثل النظرة النمطية في المملكة لأمر مفتوح للنقاش. من المثير للاهتمام أن نجد هذا الرأي في مدونة في المجال العام وسط مناقشة عن الثقافة الشعبية والتسوق والأصدقاء وغيرها من الموضوعات العشرينية. اهتمت فروحة بتلطيف محتوى الكثير من تدويناتها وردودها. واستخدمت برنامج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت