استمراريتها على الإنترنت. يتضح هذا عند البحث في المدونات في البيئات الإسلامية السيبرية، حينما نجد، بالتأكيد، أمثلة على تنظيم المعلومات الانتقائي وأيضا على الأصوات الشخصية القوية. بالرغم من قضايا الوصول إلى الإنترنت والإلمام بها، يفضل قطاع داخل الفضاء السيبرى المسلم المدونات بوصفها أداة للمناقشة والتواصل حول قضايا الدين والثقافة والمجتمع والسياسة والعقيدة وهناك شعور بالربط بين هذه المناطق وغيرها من قطاعات البيئات الإسلامية السيبرية. كما يوفر التدوين وسيلة للتفاعل تتوسع وتدمج نماذج من أشكال الفهم الإسلامي الرقمية.
في التحليل النهائي، قد لا يكتب المدونون عن الإسلام أو يعرفون أنفسهم على أنهم مسلمون، لكنهم لا يزالون يؤثرون في الوسيلة التي تفهم بها المدونات الإسلامية. قد يدمج هذا منظورات بين - إسلامية، حيث يعرف المدونون والقراء عن أقرانهم من خلال التعبير على الإنترنت. تواجه العديد من المدونات الإسلامية أشكال الميديا النمطية، لا سيما في السياقات الغربية، مما يجعلها غاية في الأهمية الفهم شامل البيئات الإسلامية السيبرية؛ فهي توفر للقراء الوصول إلى الرئي الشخصية للأفراد حول قضايا شديدة الأهمية. ويحدث هذا في سياق ينشأ بسرعة، ويطور شبكات وعقدا جديدة.
رصد المدونات الإسلامية
يتطلب رصد تطورات المدونات قحص مجموعة متنوعة من القنوات. تسعي بوابات ومجمعات مخصصة للمدونات، والتي تعتمد على خلاصات الآر إس إس، إلى فهرسة المدونات بدرجات متفاوتة من النجاح، وبالتأكيد دون تطبيق معايير علمية أو أكاديمية. استخدم عدد من المدونين المسلمين المعروفين اللغة الإنجليزية كوسيط للتواصل في الفترة التكوينية، إذ كانت البرمجيات المخصصة للغات الأخرى محدودة. وكان الكتاب باللغة العربية يضعون أنفسهم على الإنترنت