والحفاظ عليها تشمل الردود التي تصدرها هيئة الفتاوى عن أسئلة معينة ومعلومات الأولئك المنخرطين في مراحل مختلفة من العلاقات. تثير مناقشة الجنس والرغبة الجنسية على الإنترنت في السياقات الإسلامية أسئلة مهمة داخل نطاقات موضوعات خلافية. ظهرت الثقافة الجنسية على الطراز الإسلامية بشكل موجز على موقع lovebeaches . net والذي نظم محتواه مؤسسة قطر للرفاه ومركز رعاية الأسرة في محاضرة عن الإسلام والرغبة الجنسية قال عالم النفس القيم ببريطانيا مأمون مبيض إن الإسلام حرم المثلية الجنسية، والتي ينبغي محاربتها وحماية الناس منها"... وذكرت عائشة، المتخصصة في الكمبيوتر والمتزوجة منذ عامين ونصف العام أنها تعلمت أساليب قريت أكثر بينها وبين زوجها". أبرز الموقع موسيقي وروابط الموضوعات عن الجنس والحياة الجنسية. وقد تضفي زيارة هذه المواقع مسحة إسلامية على المواد التي قد يراها الآخرون ممنوعة أو مثيرة للشهوات. ظهرت قضايا مماثلة على موقع elaph. com الذي نظمه طبيب مصري، رغم أن التوجه في هذا الموقع كان"عربيا"أكثر منه إسلاميا"."
أنشأ موقع"الصحوة المسلمة"Muslim WakeUp ومقره الولايات المتحدة
عمودا بعنوان"الجنس والأمة". في أحد الأعداد، كتبت الكاتبة الصحفية مهجة كهف مقالا أدبيا عن تجارب النساء في المساجد. تضمن المقال مجموعة واسعة من التعبيرات البديعية تصور بها الكاتبة أنواع الثواب التي ستكون من نصيب النساء في الجنة وفقا لتكهناتها - التي قد لا توائم القارئ التقليدي الحساس دينيا. ردت العديد من القارئات على العمود بصورة إيجابية، حيث أشرن ضمنيا أنه يعكس تجاربهن الخاصة. كما أفضى المقال إلى مناقشة مفصلة على الإنترنت عن طبيعة السماء ومثوبتها. ذكرت أمينة ودود قائلة:"أحسنت يا موقع الصحوة المسلمة في تسليط الضوء على مثل هذا الأمر الصغير الذي تحيط به محرمات كبيرة. ربما استطعنا أن تخرج عددا أكثر قليلا من خزانة ملابس حفلاتنا الجنسية التنكرية".