بث أعمالهم على الراديو أو التليفزيون أو بيعها في الأكشاك والمحال التجارية. وتخصص بعض الرفوف داخل محلات الكاسيت لأحدث إصداراتهم. وتتردد أصواتهم في أنحاء الأحياء والأسواق في البلدان الإسلامية، كما يجري تشغيل أعمالهم للاستماع إليها في الحافلات والسيارات في الحياة اليومية. ولأنه لا توجد حقوق تاليف ونشر القراءات القرآنية، اضطر أولئك الذين استفادوا سابقا من مبيعات التسجيلات إلى تعديل استراتيجياتهم التسويقية، فهي الآن تباع على الإنترنت، لكنها أيضا تتجاهل اعتبارات حقوق التأليف والنشر، إذ إنها متاحة مجانا للنسخ والتوزيع عبر الإنترنت.
يمكن تحميل النغمات القرانية من الإنترنت، وهي ممارسة باتت شعبية لكنها لا تخلو من الجدل. صدر عدد من الفتاوي تتناول مناهج التعامل مع هذه الممارسة لا سيما في 2007، عندما أصدر مجلس أصول الفقه الإسلامي السعودي فتوى تحرم استخدام آيات القران الكريم كنغمات تليفون محمول، حيث ذكر العلماء الذين كانوا يحضرون المجلس هذه العبارة:"من الإهانة والتقليل من شأن آيات الكتاب الكريم أن تتوقف فجأة في منتصف التلاوة أو إهمال التلاوة، كما يحدث عندما يتم استخدامها كنغمات في الهواتف المحمولة، وبالمقابل، فإن تسجيل أيات من القران الكريم على أجهزة التليفون بنية التلاوة والاستماع إليها فضيلة."
تكرر هذا الطلب في أماكن أخرى، وسط مخاوف بشأن ترويج هذه النغمات وتسويقها. وتعكس المناقشة جدالات أخرى تجرى منذ أمد طويل حول قدسية القرآن، وتطبيقاته الرقمية. يتعلم بعض علماء الدين الآن تكوينات النصوص التشعبية إلى جانب اللغة العربية الفصحى في المؤسسات الإسلامية مثل قم والأزهر، حيث يعملون على تطوير الواجهات، والتفسيرات، والتعليقات على الإنترنت بشتى اللغات الأخرى
جمعت عدة مجموعات من التلاوات القرانية من مصادر على الإنترنت، وشغلتها