بالكيفية التي عرضت بها رموز العقيدة الإسلامية وشعائرها وأطرها المفاهيمية على الإنترنت ضمن مختلف الشبكات الإسلامية. أرى أن بإمكان الإنترنت على بعض المستويات أن يتيح أيضا لمحة رقمية في التجارب الدينية المشتركة بين المسلمين
أمي بخاصة إلى منهج آن ماري شيمل للدراسات الإسلامية. يعرض كتابها"فك شفرة علامات الله (1994) منهجا ظاهراتيا لدراسة الإسلام يعتمد على مفاهيم وأشكال فهم مفتاح المقدس. كانت شيمل ذات قدرة على التنبؤ - حيث ذكرت أجهزة الكمبيوتر ضمن مناقشاتها. يتقاطع تحليلها للإسلام إلى مناطق محددة من الشعائر والرمزية مع الكثير من خطوات الفصل بين الإسلامية، وهو شيء أطبقه عندما أقوم بتدريس مناهج الدراسات الإسلامية."
من بين المصادر العديدة الأخرى منهج جون رينارد لدراسة الإسلام الذي يعد أيضا ذا صلة في هذا السياق. يحيل رينارد إلى مجموعة واسعة من المصادر الإسلامية ضمن إطار يشمل الأصول، العبادات والإلهام والجماليات والجماعة وطرق التدريس والخبرة. يساعدنا هذا عند تفسير الأشكال المختلفة لتبادل المعلومات الإسلامية وشبكاتها داخل اقتصاديات المعرفة التاريخية والثقافية. ورغم أن رينارد كان يعمل على ما كان وقتذاك مصادر بصرية وأدبية إسلامية أكثر تقليدية، فإنها تنطبق كعوامل حاسمة توضع في الاعتبار عند استكشاف الإسلام على الإنترنت.
ومن سياق الدراسات الدينية، يعد نينيان سمارت مرجعية أخرى لمنهجي في هذا الموضوع. وعلى حين لم أتبع مفهومه عن أبعاد الدين السبعة حرفيا في هذا الفصل، فمن المؤكد أن هناك جوانب تنسجم مع نموذج تصنيفير ظاهراتي يمكن تطبيقه على البيئات الإسلامية السيبرية. يناقش سمارت منهجه في العديد من الأعمال، خاصة تطبيق المفاهيم الرئيسية من البعد العملي والشعائري، والبعد الخبراتي والعاطفي، والبعد السردي أو الأسطوري، والبعدين الأخلاقي والقانوني، والبعد العقائدي والفلسفي، والبعد المادي