كانت الهواتف المحمولة موضوع مخاوف أخرى مرتبطة بالأخلاقيات، من بينها استخدامها لتصوير النساء فوتوغرافيا في الأعراس والمدارس. ذكر أحد التجار السعوديين من المؤسف أن يتعاطى الشباب هذه التكنولوجيا بطريقة غير أخلاقية ... يستخدم الناس في الخارج الكاميرا لالتقاط لحظات جميلة بين الأصدقاء والأهل من دون إساءة استخدامها لفضح شخص ما أو الانتقام منه. نفس الشيء ينطبق على البلوتوث، يمكن استخدامه لنقل البيانات للعمل أو الدراسة، وليس كاتجاه جديد للمنازلة"."
يمكن ربط هذا بتعليق للشيخ عبد الله المنيع عضو هيئة كبار العلماء السعودية.
أشار المنيع إلى أن المجتمع السعودي تضرر بسبب إدخال مثل هذه التكنولوجيا وهو زعم يمكن تفنيده على أساس مثاليته:"حتى وقت قريب، كان المجتمع السعودي نظيفا وبريئا، وللأسف، تغير هذا المجتمع نتيجة لعدة عوامل. من بين هذه العوامل العمالة المنزلية التي تأتي من مجتمعات مختلفة، وأيضا، انتشار الفضائيات والإنترنت التي أدخلت البورنو".
ذكرت صحيفة"الشرق الأوسط"أن البلوتوث تسبب في صعوبات خاصة بين بعض القطاعات في المجتمع السعودي: أثار البلوتوث سخط العديد من السعوديين مثل ليلى الماجد التي تعتقد أن التكنولوجيا الحديثة ستؤدي إلى تجاوز الأعراف الاجتماعية والتقاليد لأنها سهلت إقامة العلاقات الودية بين أفراد من الجنسين كما عبرت فدوى الجهني المستاءة بالمثل من هذه التكنولوجيا عن إحباطها بسبب - الرسائل السخيفة والصور الفاضحة التي تتلقاها مما جعلها تغلق هاتفها المحمول"."
في 2007، وفي خطوة ربما كانت مفاجئة لمواجهة مثل هذه الأنشطة، اعتمد فرع الرياض بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على تقنية البلوتوث، وبدأوا في