الصفحة 122 من 445

بلوس أنجليس. يدير المصلون روسهم لإلقاء نظرة على الجاني. ويزفرون زفرة امتعاضه مرة أخرى شخص ما لم يغلق هاتفه المحمول". يمكن أن ينظر إلى إزعاج صلاة الجماعة بلا داع بمثل هذه الطريقة على أنه عمل مشين إلى أعلى درجة، ومع تشابهة مع تداعيات"اللغو"في المسجد، قد يتطلب إعادة الصلاة من جديد. هناك شعور بأن وظيفة"الصامت على الهواتف المحمولة أثناء الصلاة أصبحت سنة التزاما).

تحمل الهواتف المحمولة وما يرتبط بها من تكنولوجيا أيضا سمة إدمانية، قد تكون ضارة بالحياة الأسرية. ذكر أحد المعلقين أثناء نقاش حول البلاكبيرى:"في حوار جرى مؤخرا بين اليهود والمسلمين، قال لى رجل أعمال مسلم إن زوجته وصفت الأداة الكريهة بأنها"عشيقته"، وطالبته بوضعه في درج مغلق من مساء الجمعة حتى مساء الأحد، حيث إنه أفسد بشدة عليهما عطلات نهاية الأسبوع الخاصة بهما. يمكن أيضا أن يتعلق هذا بالقضايا المرتبطة بإدمان الإنترنت، والتي يسوق لها في السياقات الإسلامية كذلك."

ورغم هذه المخاوف، زادت شعبية الهواتف المحمولة، من بينها تلك التي تتمتع بقدرة ويب مدمجة، بدرجة أن بعض الأفراد امتلك هاتفين أو أكثر. لاحظ أحد المعلقين أن"الاتجاه السائد في المملكة السعودية أن يكون لديك رقما تليفون محمول على الأقل، وربما ثلاثة - رقم العمل، وأخر للأسرة، وثالث للمتصلين المهمين". للفئة الثالثة معنى غامض بعض الشيء. ولم يسلم النمو الهائل في مجال اتصالات التليفون المحمول من المنتقدين، وإن كانت احتجاجاتهم محدودة.

أستهدفت التطبيقات المعينة التي كان يتصور أنها تخرق القيم الإسلامية. فعلى سبيل المثال، أصدر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ تصريحا ضد التليفونات المزودة بكاميرات:"حظر المفتي الأكبر بالمملكة السعودية الاتجار في التليفونات المحمولة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت