توقع عضو لينوكس مصر أن يكون لبرمجيات المصدر المفتوح تأثير عميق على التعليم في مصر وخارجها. مبادرات البرمجيات مهمة عندما ينظر إليها جنبا إلى جنب مع تطوير المنتجات بعدد واسع من اللغات، ويعد الغياب النسبي للمواد باللغات الإسلامية معوقا للوصول إلى الإنترنت. في الأيام الأولى للإنترنت، كانت اللغة الإنجليزية هي اللغة المعيارية لكثير من أوائل الشركات التي تبنت التكنولوجياء من بينها تلك المنتجة للمحتوى الإسلامي السيبري. وكان هذا يعكس خلفية البرمجيات ومطوري المواقع التعليمية، فضلا عن التطبيقات المتاحة.
ثمة مستويات التغيير في هذا المجال تتواءم مع تكيف سوق الإنترنت. يوجد الآن قدر هائل من المواد بالتركية والإندونيسية والصومالية والماليزية والفارسية والعربية، لكن لا يزال هناك غياب نسبي للمواد باللغة الأردية والبنغالية. ويظهر النمو في المواد الإسلامية أيضا في أسواق أخرى من بينها إفريقيا جنوب الصحراء وجمهوريات آسيا الوسطى، كما صار الإنترنت فضاء للغات الأقليات والمهمشين في السياقات الإسلامية. فعلى سبيل المثال، تواصل الأمازيغ البربر وتعاونوا باستخدام الويب وروجوا لاستخدام لغتهم، رغم أن هذا لا يعكس محتوى
إسلاميا"بالضرورة."
قد يؤدي استخدام واجهات ويب 2.0 ضمن هذه السياقات بعناصر من الشبكات الإسلامية إلى زيادة السرعة بصورة مطردة، مع النمو الهائل في مؤشر الفرصة الرقمية. لابد من التأكيد على أن الشبكات الإسلامية تتجاوز الحدود السياسية الدولية المرتبطة بالدول القومية ولابد أن يكون بحث تفحص مؤشر الفرصة الرقمية لعقد معينة داخل الشبكات الإسلامية مثيرة للاهتمام، كما أن هناك بعض الشبكات متناهية الصغر المرتبطة بأنماط عقدية محددة تعتمد اعتمادا كبيرا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتسهيل التعاون والتواصل عبر الحدود