مرتين تحت تأثير نيران البنادق التي كانت تنصب عليهم من فوق التل الحصين.
وقد تم إجلاء الأمريكيين عن التل بعد أن نفدت ذخيرتهم.
الكسنجنون وكونكورد. في شهر فبراير 1775 م أعلن البرلمان البريطاني أن ماساشوسيتس منطفة عصيان، وقرر القائد البريطاني الجنرال جيج وبصحبته 700 جندى الاستيلاء على مخازن الأسلحة والبارود الموجودة لدى الثوار في مدينة كونكورد فرب بوسطن، فتصدى له عدد من أفراد الميليشيات المدربين وفقد الجنرال خلال هذه الحملة 250 جنديا، في حين بلغت خسائر الأمريكيين 90 مقاتلا.
انتشرت أخبار المصادمات بين الطرفين، وأخذ رجال الميليشيات في أنحاء نيوإنجلاند أسلحتهم واحتشدوا خارج مدينة بوسطن.
هاجم البريطانيون تحصينات الأمريكيين قرب بوسطن، واستطاع هؤلاء صد ثلاث هجمات بريطانية قبل أن تنفد ذخائرهم، وخلال الهجوم الثالث للبريطانيين أجبر الأمريكيون على الفرار، وكانت هذه المعارك التي سميت باسم بتكرهل أكثر المعارك دموية، إذ بلغت خسائر البريطانيين أكثر من ألف رجل، وخسائر الأمريكيين أربعمائة مقاتل بين قتيل وجريح
كان استسلام البريطانيين في ساراتوجا في 17 أكتوبر 1777 م، أصبح نقطة تحول في مسار الحرب.
وعلى إثر انتصار الأمريكيين على الحاميتين البريطانيتين في فورت تيكونديروجا وكراون بوينت في نيويورك في عام 1775 م، استطاعوا الحصول على كميات كبيرة من المدافع، تم توجيهها نحو بوسطن في اواخر 1775 م، مما أجبر قائد الجيش البريطاني في المدينة الجنرال هاو على إخلائها والانتقال إلى كندا في مارس 1779 م.
خلال انعقاد المؤتمر القاري الثاني في مايو 1775 م، كان عدد قليل من الوقود يرغب في الانفصال عن البلد الأم.
وقد وافق المؤتمر على تقديم التماس غصن الزيتون الذي عبر فيه